حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانب

بلنجر

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٤٩٠
    حرف الباء · بلنجر

    بلنجر : بفتحتين ، وسكون النون ، وجيم مفتوحة ، وراء : مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب ، قالوا : فتحها عبد الرحمن بن ربيعة ، وقال البلاذري : سلمان بن ربيعة الباهلي ، وتجاوزها ولقيه خاقان في جيشه خلف بلنجر ، فاستشهد هو وأصحابه ، وكانوا أربعة آلاف ، وكان في أول الأمر قد خافهم الترك وقالوا : إن هؤلاء ملائكة لا يعمل فيهم السلاح ، فاتفق أن تركيا اختفى في غيضة ورشق مسلما بسهم فقتله ، فنادى في قومه : إن هؤلاء يموتون كما تموتون فلم تخافونهم ؟ فاجترأوا عليهم ، وأوقعوهم حتى استشهد عبد الرحمن بن ربيعة ، وأخذه الراية أخوه ، ولم يزل يقاتل حتى أمكنه دفن أخيه بنواحي بلنجر ، ورجع ببقية المسلمين على طريق جيلان ، فقال عبد الرحمن بن جمانة الباهلي : وإن لنا قبرين قبر بلنجر وقبرا بصين استان يا لك من قبر! فهذا الذي بالصين عمت فتوحه ، وهذا الذي يسقى به سبل القطر يريد أن الترك لما قتلوا عبد الرحمن بن ربيعة ، وقيل : سلمان بن ربيعة ، وأصحابه كانوا ينظرون في كل ليلة نورا على مصارعهم ، فأخذوا سلمان بن ربيعة ، وجعلوه في تابوت ، فهم يستسقون به إذا قحطوا. وأما الذي بالصين فهو قتيبة بن مسلم الباهلي ، وقال البحتري يمدح إسحاق بن كنداجيق : شرف تزيد بالعراق إلى الذي عهدوه في خمليخ أو ببلنجرا

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ ب
يُذكَرُ مَعَهُ