حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانق

قسطنطينية

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٦٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٤ · صَفحة ٣٤٧
    حرف القاف · قسطنطينية

    قسطنطينية : ويقال : قسطنطينة ، بإسقاط ياء النسبة ، قال ابن خرداذبه : كانت رومية دار ملك الروم ، وكان بها منهم تسعة عشر ملكا ونزل بعمورية منهم ملكان ، وعمورية دون الخليج ، وبينها وبين القسطنطينية ستون ميلا ، وملك بعدهما ملكان آخران برومية ، ثم ملك أيضا برومية قسطنطين الأكبر ، ثم انتقل إلى بزنطية ، وبنى عليها سورا وسماها قسطنطينية ، وهي دار ملكهم إلى اليوم ، واسمها إصطنبول وهي دار ملك الروم ، بينها وبين بلاد المسلمين البحر المالح ، عمرها ملك من ملوك الروم يقال له قسطنطين فسميت باسمه ، والحكايات عن عظمها وحسنها كثيرة ، ولها خليج من البحر يطيف بها من وجهين مما يلي الشرق والشمال ، وجانباها الغربي والجنوبي في البر ، وسمك سورها الكبير أحد وعشرون ذراعا ، وسمك الفصيل مما يلي البحر خمسة ، بينها وبين البحر فرجة نحو خمسين ذراعا ، وذكر أن لها أبوابا كثيرة نحو مائة باب ، منها : باب الذهب وهو حديد مموه بالذهب ، وقال أبو العيال الهذلي يرثي ابن عم له قتل بقسطنطينية : ذكرت أخي فعاودني رداع القلب والوصب أبو الأضياف والأيتا م ساعة لا يعد أب أقام لدى مدينة آ ل قسطنطين وانقلبوا وهي اليوم بيد الأفرنج غلب عليها الروم وملكوها في سنة .. ، قال بطليموس في كتاب الملحمة : مدينة قسطنطينية طولها ست وخمسون درجة وعشرون دقيقة ، وعرضها ثلاث وأربعون درجة ، وهي في الإقليم السادس ، طالعها السرطان ولها شركة في النسر الواقع ثلاث درج في منبر الكفة ، والردف أيضا سبع درج ، ولها في رأس الغول عرضه كله ، وهي مدينة الحكمة لها تسع عشرة درجة من الحمل ، بيت عاقبتها تسع درج من الميزان ، قال : وليست هذه المدينة كسائر المدن لأن لها شركة في كواكب الشمال ومن هاهنا صارت دار ملك ، وقيل : طولها تسع وخمسون درجة ونصف وثلث ، وعرضها خمس وأربعون درجة ، قال الهروي : ومن المناير العجيبة منارة قسطنطينية لأنها منارة موثقة بالرصاص والحديد والبصرم ، وهي في الميدان إذا هبت عليها الرياح أمالتها شرقا وغربا وجنوبا وشمالا من أصل كرسيها ، ويدخل الناس الخزف والجوز في خلل بنائها فتطحنه ، وفي هذا الموضع منارة من النحاس وقد قلبت قطعة واحدة إلا أنها لا يدخل إليها ، ومنارة قريبة من البيمارستان قد ألبست بالنحاس بأسرها وعليها قبر قسطنطين وعلى قبره صورة فرس من نحاس وعلى الفرس صورته وهو راكب على الفرس ، وقوائمه محكمة بالرصاص على الصخر ما عدا يده اليمنى ، فإنها سائبة في الهواء كأنه رفعها ليشير ، وقسطنطين على ظهره ويده اليمنى مرتفعة في الجو ، وقد فتح كفه وهو يشير إلى بلاد الإسلام ويده اليسرى فيها كرة ، وهذه المنارة تظهر عن مسيرة بعض يوم للراكب في البحر ، وقد اختلفت أقاويل الناس فيها ، فمنهم من يقول : إن في يده طلسما يمنع العدو من قصد البلد ، ومنهم من يقول بل على الكرة مكتوب : ملكت الدنيا حتى بقيت بيدي مثل هذه الكرة ، ثم خرجت منها هكذا لا أملك شيئا .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٩)
مَداخِلُ تَحتَ ق
يُذكَرُ مَعَهُ