حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14363
14401
سفيان بن عوف عن عبد الله

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ ج١٣ / ص٤٩١عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ " ، قُلْتُ : مَا هِيَ بِأَبِي يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : " قَبْضُ نَبِيِّكُمْ ، فَكَأَنَّمَا انْسَلَخَ قَلْبِي ، " قُلْ : وَاحِدَةً " ، فَقُلْتُ : وَاحِدَةً ، قَالَ : " وَفَيْضُ الْمَالِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى أَحَدِكُمْ أَلْفُ دِينَارٍ فَيَظَلَّ يَتَسَخَّطُهَا ، قُلِ : اثْنَتَيْنِ " ، فَقُلْتُ : اثْنَتَيْنِ ، " وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِي بَيْتِ كُلِّ امْرِئٍ مِنْكُمْ ، قُلْ : ثَلَاثًا " ، فَقُلْتُ : ثَلَاثًا ، " وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، قُلْ : أَرْبَعًا " ، فَقُلْتُ : أَرْبَعًا ، " وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ ، يَجْمَعُوا لَكُمْ حَمْلَ الْمَرْأَةِ ، وَيَكُونُونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ ، قُلْ : خَمْسًا " ، فَقُلْتُ : خَمْسًا ، " وَفَتْحُ الْمَدِينَةِ ، قُلْ : سِتًّا " ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، وَأَيُّ مَدِينَةٍ ؟ قَالَ : " الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    يحيى بن أبي حية«أبو جناب»
    تقييم الراوي:ضعفوه لكثرة تدليسه· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  3. 03
    عبد الملك بن حميد الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    يحيى بن عبد الملك بن حميد
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق الحنظلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (3 / 1395) برقم: (6698) والطبراني في "الكبير" (13 / 490) برقم: (14401)

الشواهد25 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/٤٩٠) برقم ١٤٤٠١

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا [فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ(١)] ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ [وفي رواية : سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ(٢)] ، قُلْتُ : مَا هِيَ بِأَبِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : قَبْضُ [وفي رواية : مَوْتُ(٣)] نَبِيِّكُمْ ، فَكَأَنَّمَا انْسَلَخَ قَلْبِي [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا انْتَزَعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ(٤)] ، قُلْ : وَاحِدَةً ، فَقُلْتُ : وَاحِدَةً [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاحِدَةٌ(٥)] ، قَالَ : وَفَيْضُ [وفي رواية : وَيَفِيضُ(٦)] الْمَالِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى أَحَدِكُمْ أَلْفُ دِينَارٍ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشَرَةَ آلَافٍ(٧)] فَيَظَلَّ يَتَسَخَّطُهَا ، قُلِ : اثْنَتَيْنِ ، فَقُلْتُ : اثْنَتَيْنِ ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثِنْتَيْنِ(٨)] وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِي بَيْتِ كُلِّ امْرِئٍ [وفي رواية : تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ(٩)] مِنْكُمْ ، قُلْ : ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ : ثَلَاثًا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ .(١٠)] وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، قُلْ : أَرْبَعًا ، فَقُلْتُ : أَرْبَعًا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعٌ(١١)] وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ ، يَجْمَعُوا [وفي رواية : لَيَجْمَعُونَ(١٢)] لَكُمْ [تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَقَدْرِ(١٣)] حَمْلَ الْمَرْأَةِ ، وَيَكُونُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَكُونُونَ(١٤)] أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ ، قُلْ : خَمْسًا ، فَقُلْتُ : خَمْسًا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَمْسٌ(١٥)] [قَالَ :(١٦)] وَفَتْحُ الْمَدِينَةِ ، قُلْ : سِتًّا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سِتٌّ(١٧)] فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، وَأَيُّ [وفي رواية : أَيُّ(١٨)] مَدِينَةٍ ؟ قَالَ : الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ [وفي رواية : قُسْطَنْطِينِيَّةُ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٦٩٨·
  2. (٢)مسند أحمد٦٦٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد٦٦٩٨·
  4. (٤)مسند أحمد٦٦٩٨·
  5. (٥)مسند أحمد٦٦٩٨·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٦٦٩٨·
  8. (٨)مسند أحمد٦٦٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٩٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٦٩٨·
  11. (١١)مسند أحمد٦٦٩٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٦٩٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٦٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٦٩٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٦٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٦٩٨·المعجم الكبير١٤٤٠١·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٦٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٦٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٦٩٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14363
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مَكِيثًا(المادة: مكيثا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الْكَافِ ) ( مَكَثَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ تَوَضَّأَ وُضُوءًا مَكِيثًا " أَيْ بَطِيئًا مُتَأَنِّيًا غَيْرَ مُسْتَعْجِلٍ ، وَالْمَكْثُ وَالْمُكْثُ : الْإِقَامَةُ مَعَ الِانْتِظَارِ . وَالتَّلَبُّثُ فِي الْمَكَانِ .

لسان العرب

[ مكث ] [ مكث : الْمُكْثُ : الْأَنَاةُ وَاللَّبَثُ وَالِانْتِظَارُ ، مَكَثَ يَمْكُثُ ، وَمَكُثَ مَكْثًا وَمُكْثًا وَمُكُوثًا وَمَكَاثًا وَمَكَاثَةً وَمِكِّيثَى ؛ عَنْ كَرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ . وَتَمَكَّثَ : مَكَثَ . وَالْمَكِيثُ : الرَّزِينُ الَّذِي لَا يَعْجَلُ فِي أَمْرِهِ ، وَهُمُ الْمُكَثَاءُ وَالْمَكِيثُونَ ، وَرَجُلٌ مَكِيثٌ أَيْ رَزِينٌ ، قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ يُعَاتِبُ صَخْرًا : أَنَسْلَ بَنِي شِعَارَةَ ، مَنْ لِصَخْرٍ ؟ فَإِنِّي عَنْ تَقَفُّرِكُمْ مَكِيثُ قَوْلُهُ : عَنْ تَقَفُّرِكُمْ أَيْ عَنْ أَنْ أَقْتَفِيَ آثَارَكُمْ ، وَيُرْوَى عَنْ تُفْقِرُكُمْ أَيْ أَنْ أَعْمَلَ بِكُمْ فَاقِرَةً . وَالْمَاكِثُ : الْمُنْتَظِرُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكِيثًا فِي الرَّزَانَةِ . وَقَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَهَا النَّاسُ بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَهَا عَاصِمٌ بِالْفَتْحِ : فَمَكَثَ ، وَمَعْنَى غَيْرَ بَعِيدٍ أَيْ غَيْرَ طَوِيلٍ مِنَ الْإِقَامَةِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ مَكُثَ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَمَكَثَ جَائِزَةٌ وَهُوَ الْقِيَاسُ . قَالَ : وَتَمَكَّثَ إِذَا انْتَظَرَ أَمْرًا وَأَقَامَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ مُتَمَكِّثٌ مُنْتَظِرٌ . وَتَمَكَّثَ : تَلَبَّثَ . وَالْمُكْثُ : الْإِقَامَةُ مَعَ الِانْتِظَارِ وَالتَّلَبُّثِ فِي الْمَكَانِ ، وَالِاسْمُ الْمُكْثُ وَالْمِكْثُ ، بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا . وَالْمِكِّيثَى مِثْلُ الْخِصِّيصَى : الْمُكْثُ . وَسَارَ الرَّجُلُ مُتَمَكِّثًا أَيْ مُتَلَوِّمًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ تَوَضَّأَ وُضُوءًا مَكِيثًا أَيْ بَطِيئًا مُتَأَنِّيًا غَيْرَ مُسْتَعْجَلٍ . وَرَجُلٌ مَكِيثٌ : مَاكِثٌ . وَالْمَكِيثُ أَيْضًا : الْمُقِيمُ الثَّابِتُ ، قَالَ كَثِيرٌ

كَقُعَاصِ(المادة: كقعاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ " الْقَعْصُ : أَنْ يُضْرَبَ الْإِنْسَانُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، يُقَالُ : قَعَصْتُهُ وَأَقْعَصْتُهُ إِذَا قَتَلْتَهُ قَتْلًا سَرِيعًا ، وَأَرَادَ بِوُجُوبِ الْمَآبِ حُسْنَ الْمَرْجِعِ بَعْدَ الْمَوْتِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا يَوْمَ الْجَمَلِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : مُوتَانٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، الْقُعَاصُ - بِالضَّمِّ - : دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ لَا يُلْبِثُهَا أَنْ تَمُوتَ .

لسان العرب

[ قعص ] قعص : الْقَعْصُ وَالْقَعَصُ : الْقَتْلُ الْمُعَجَّلُ ، وَالْقَعْصُ : الْمَوْتُ الْوَحِيُّ . يُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ قَعْصًا إِذَا أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ أَوْ رَمْيَةٌ فَمَاتَ مَكَانَهُ . وَالْإِقْعَاصُ : أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَوْ تَرْمِيَهُ فَيَمُوتَ مَكَانَهُ . وَضَرَبَهُ فَأَقْعَصَهُ أَيْ قَتَلَهُ مَكَانَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَنَى بِذَلِكَ قَوْلَهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ، فَاخْتَصَرَ الْكَلَامَ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ بِوُجُوبِ الْمَآبِ حُسْنَ الْمَرْجِعِ بَعْدَ الْمَوْتِ . يُقَالُ : قَعَصْتُهُ وَأَقْعَصْتُهُ إِذَا قَتَلْتُهُ قَتْلًا سَرِيعًا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَعْصُ أَنْ يُضْرَبَ الرَّجُلُ بِالسِّلَاحِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَيَمُوتَ مَكَانَهُ قَبْلَ أَنْ يَرِيمَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ : كَانَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا يَوْمَ الْجَمَلِ ، قَالَ : وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ . وَقَدْ أَقْعَصَهُ الضَّارِبُ إِقْعَاصًا ، وَكَذَلِكَ الصَّيْدُ ، وَأَقْعَصَ الرَّجُلُ : أَجْهَزَ عَلَيْهِ وَالِاسْمُ مِنْهَا الْقِعْصَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ لِابْنِ زُنَيْمٍ : هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الَّذِي أَفْنَاكُمُ ذَبْحًا وَمِيتَةً قِعْصَةً لَمْ تُذْبَحِ وَأَقْعَصَهُ بِالرُّمْحِ وَقَعَصَهُ : طَعَنَهُ طَعْنًا وَحِيًّا ، وَقِيلَ : حَفَزَهُ . وَشَاةٌ قَعُوصٌ : تَضْرِبُ حَالِبَهَا وَتَمْنَعُ الدِّرَّةَ ، قَالَ : قَعُوصُ شَوِيٍّ دَرُّهَا غَيْرُ مُن

الْأَصْفَرِ(المادة: الأصفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِي

لسان العرب

[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14401 14363 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ " ، قُلْتُ : مَا هِيَ بِأَبِي يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : " قَبْضُ نَبِيِّكُمْ ، فَكَأَنَّمَا انْسَلَخَ قَلْبِي ، " قُلْ : وَاحِدَةً " ، فَقُلْتُ : وَاحِدَةً ، قَالَ : " وَفَيْضُ الْمَالِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى أَحَدِكُمْ أَلْفُ دِينَارٍ فَيَظَلَّ يَتَسَخَّطُهَا ، قُلِ : اثْنَتَيْنِ " ، فَقُلْتُ : اثْنَتَيْنِ ، " وَفِتْنَةٌ تَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث