حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6733ط. مؤسسة الرسالة: 6623
6698
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، مَوْتُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَأَنَّمَا انْتَزَعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاحِدَةٌ . قَالَ : وَيَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشَرَةَ آلَافٍ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثِنْتَيْنِ ، قَالَ : وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ . قَالَ : وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعٌ ، قَالَ : وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ . لَيَجْمَعُونَ [١]لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَقَدْرِ حَمْلِ الْمَرْأَةِ ثُمَّ يَكُونُونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَمْسٌ . قَالَ : وَفَتْحُ مَدِينَةٍ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سِتٌّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَدِينَةٍ ؟ قَالَ : قُسْطَنْطِينِيَّةُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه أبو جناب الكلبي وهو مدلس

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    حيي الكلبي
    تقييم الراوي:مقبول.· الثالثة.
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن أبي حية«أبو جناب»
    تقييم الراوي:ضعفوه لكثرة تدليسه· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    خلف بن خليفة الأشجعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة180هـ
  5. 05
    الحسن بن عرفة العبدي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (3 / 1395) برقم: (6698) والطبراني في "الكبير" (13 / 490) برقم: (14401)

الشواهد25 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/٤٩٠) برقم ١٤٤٠١

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا [فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ(١)] ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ [وفي رواية : سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ(٢)] ، قُلْتُ : مَا هِيَ بِأَبِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : قَبْضُ [وفي رواية : مَوْتُ(٣)] نَبِيِّكُمْ ، فَكَأَنَّمَا انْسَلَخَ قَلْبِي [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا انْتَزَعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ(٤)] ، قُلْ : وَاحِدَةً ، فَقُلْتُ : وَاحِدَةً [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاحِدَةٌ(٥)] ، قَالَ : وَفَيْضُ [وفي رواية : وَيَفِيضُ(٦)] الْمَالِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى أَحَدِكُمْ أَلْفُ دِينَارٍ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشَرَةَ آلَافٍ(٧)] فَيَظَلَّ يَتَسَخَّطُهَا ، قُلِ : اثْنَتَيْنِ ، فَقُلْتُ : اثْنَتَيْنِ ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثِنْتَيْنِ(٨)] وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِي بَيْتِ كُلِّ امْرِئٍ [وفي رواية : تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ(٩)] مِنْكُمْ ، قُلْ : ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ : ثَلَاثًا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ .(١٠)] وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، قُلْ : أَرْبَعًا ، فَقُلْتُ : أَرْبَعًا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعٌ(١١)] وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ ، يَجْمَعُوا [وفي رواية : لَيَجْمَعُونَ(١٢)] لَكُمْ [تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَقَدْرِ(١٣)] حَمْلَ الْمَرْأَةِ ، وَيَكُونُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَكُونُونَ(١٤)] أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ ، قُلْ : خَمْسًا ، فَقُلْتُ : خَمْسًا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَمْسٌ(١٥)] [قَالَ :(١٦)] وَفَتْحُ الْمَدِينَةِ ، قُلْ : سِتًّا ، [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سِتٌّ(١٧)] فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، وَأَيُّ [وفي رواية : أَيُّ(١٨)] مَدِينَةٍ ؟ قَالَ : الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ [وفي رواية : قُسْطَنْطِينِيَّةُ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٦٩٨·
  2. (٢)مسند أحمد٦٦٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد٦٦٩٨·
  4. (٤)مسند أحمد٦٦٩٨·
  5. (٥)مسند أحمد٦٦٩٨·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٦٦٩٨·
  8. (٨)مسند أحمد٦٦٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٩٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٦٩٨·
  11. (١١)مسند أحمد٦٦٩٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٦٩٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٦٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٦٩٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٦٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٦٩٨·المعجم الكبير١٤٤٠١·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٦٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٦٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٦٩٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6733
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6623
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مَكِيثًا(المادة: مكيثا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الْكَافِ ) ( مَكَثَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ تَوَضَّأَ وُضُوءًا مَكِيثًا " أَيْ بَطِيئًا مُتَأَنِّيًا غَيْرَ مُسْتَعْجِلٍ ، وَالْمَكْثُ وَالْمُكْثُ : الْإِقَامَةُ مَعَ الِانْتِظَارِ . وَالتَّلَبُّثُ فِي الْمَكَانِ .

لسان العرب

[ مكث ] [ مكث : الْمُكْثُ : الْأَنَاةُ وَاللَّبَثُ وَالِانْتِظَارُ ، مَكَثَ يَمْكُثُ ، وَمَكُثَ مَكْثًا وَمُكْثًا وَمُكُوثًا وَمَكَاثًا وَمَكَاثَةً وَمِكِّيثَى ؛ عَنْ كَرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ . وَتَمَكَّثَ : مَكَثَ . وَالْمَكِيثُ : الرَّزِينُ الَّذِي لَا يَعْجَلُ فِي أَمْرِهِ ، وَهُمُ الْمُكَثَاءُ وَالْمَكِيثُونَ ، وَرَجُلٌ مَكِيثٌ أَيْ رَزِينٌ ، قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ يُعَاتِبُ صَخْرًا : أَنَسْلَ بَنِي شِعَارَةَ ، مَنْ لِصَخْرٍ ؟ فَإِنِّي عَنْ تَقَفُّرِكُمْ مَكِيثُ قَوْلُهُ : عَنْ تَقَفُّرِكُمْ أَيْ عَنْ أَنْ أَقْتَفِيَ آثَارَكُمْ ، وَيُرْوَى عَنْ تُفْقِرُكُمْ أَيْ أَنْ أَعْمَلَ بِكُمْ فَاقِرَةً . وَالْمَاكِثُ : الْمُنْتَظِرُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكِيثًا فِي الرَّزَانَةِ . وَقَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَهَا النَّاسُ بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَهَا عَاصِمٌ بِالْفَتْحِ : فَمَكَثَ ، وَمَعْنَى غَيْرَ بَعِيدٍ أَيْ غَيْرَ طَوِيلٍ مِنَ الْإِقَامَةِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ مَكُثَ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَمَكَثَ جَائِزَةٌ وَهُوَ الْقِيَاسُ . قَالَ : وَتَمَكَّثَ إِذَا انْتَظَرَ أَمْرًا وَأَقَامَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ مُتَمَكِّثٌ مُنْتَظِرٌ . وَتَمَكَّثَ : تَلَبَّثَ . وَالْمُكْثُ : الْإِقَامَةُ مَعَ الِانْتِظَارِ وَالتَّلَبُّثِ فِي الْمَكَانِ ، وَالِاسْمُ الْمُكْثُ وَالْمِكْثُ ، بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا . وَالْمِكِّيثَى مِثْلُ الْخِصِّيصَى : الْمُكْثُ . وَسَارَ الرَّجُلُ مُتَمَكِّثًا أَيْ مُتَلَوِّمًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ تَوَضَّأَ وُضُوءًا مَكِيثًا أَيْ بَطِيئًا مُتَأَنِّيًا غَيْرَ مُسْتَعْجَلٍ . وَرَجُلٌ مَكِيثٌ : مَاكِثٌ . وَالْمَكِيثُ أَيْضًا : الْمُقِيمُ الثَّابِتُ ، قَالَ كَثِيرٌ

أَيَّتُهَا(المادة: أيتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( إِيَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ قَالَ لِفُلَانٍ : أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي أَوْ إِيَّاكَ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُرِيدُ أَنَّكَ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنَّهُ أَلْقَاهُ إِلَيْهِ تَعْرِيضًا لَا تَصْرِيحًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وَهَذَا كَمَا تَقُولُ أَحَدُنَا كَاذِبٌ ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَلَكِنَّكَ تُعَرِّضُ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ " كَانَ مُعَاوِيَةُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ كَانَتْ إِيَّاهَا " اسْمُ كَانَ ضَمِيرُ السَّجْدَةِ ، وَإِيَّاهَا الْخَبَرُ ، أَيْ كَانَتْ هِيَ هِيَ ، يَعْنِي كَانَ يَرْفَعُ مِنْهَا وَيَنْهَضُ قَائِمًا إِلَى الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْعُدَ قَعْدَةَ الِاسْتِرَاحَةِ ، وَإِيَّا اسْمٌ مَبْنِيٌّ ، وَهُوَ ضَمِيرُ الْمَنْصُوبِ ، وَالضَّمَائِرُ الَّتِي تُضَافُ إِلَيْهَا مِنَ الْهَاءِ وَالْكَافِ وَالْيَاءِ لَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ فِي الْقَوْلِ الْقَوِيِّ ، وَقَدْ تَكُونُ إِيَّا بِمَعْنَى التَّحْذِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِيَّايَ وَكَذَا " أَيْ نَحِّ عَنِّي كَذَا وَنَحِّنِي عَنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَتَخَلَّفْنَا أَيَّتُهَا الثَّلَاثَةُ " يُرِيدُ تَخَلُّفَهُمْ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَتَأَخُّرَ تَوْبَتِهِمْ ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ تُقَالُ فِي الِاخْتِصَاصِ ، وَتَخْتَصُّ بِالْمُخْبِرِ عَنْ نَفْسِهِ ، تَقُولُ أَمَّا أَنَا فَأَفْعَلُ كَ

وَيَفِيضُ(المادة: ويفيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَضَ ) ( س ) فِيهِ " وَيَفِيضُ الْمَالُ " أَيْ : يَكْثُرُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ . * وَمِنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ " سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " فَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ " الْإِفَاضَةُ : الزَّحْفُ وَالدَّفْعُ فِي السَّيْرِ بِكَثْرَةٍ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَفَرُّقٍ وَجَمْعٍ ، وَأَصْلُ الْإِفَاضَةِ : الصَّبُّ ، فَاسْتُعِيرَتْ لِلدَّفْعِ فِي السَّيْرِ . وَأَصْلُهُ : أَفَاضَ نَفْسَهُ أَوْ رَاحِلَتَهُ ، فَرَفَضُوا ذِكْرَ الْمَفْعُولِ حَتَّى أَشْبَهَ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي . * وَمِنْهُ : " طَوَافُ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ " يُفِيضُ مِنْ مِنًى إِلَى مَكَّةَ فَيَطُوفُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ . وَأَفَاضَ الْقَوْمُ فِي الْحَدِيثِ يُفِيضُونَ إِذَا انْدَفَعُوا فِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِفَاضَةِ " فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَقَوْلًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَخْرَجَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ فَأَفَاضَهُمْ إِفَاضَةَ الْقِدْحِ " هِيَ الضَّرْبُ بِهِ وَإِجَالَتُهُ عِنْدَ الْقِمَارِ . وَالْقِدْحُ : السَّهْمُ ، وَاحِدُ الْقِدَاحِ الَّتِي كَانُوا يُقَامِرُونَ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ " ثُمَّ <غريب ربط="1

لسان العرب

[ فيض ] فيض : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا وَفُيُوضَةً وَفُيُوضًا وَفَيَضَانًا وَفَيْضُوضَةً أَيْ كَثُرَ حَتَّى سَالَ عَلَى ضَفَّةِ الْوَادِي . وَفَاضَتْ عَيْنُهُ تَفِيضُ فَيْضًا إِذَا سَالَتْ . وَيُقَالُ : أَفَاضَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تُفِيضُهُ إِفَاضَةً ، وَأَفَاضَ فُلَانٌ دَمْعَهُ ، وَفَاضَ الْمَاءُ وَالْمَطَرُ وَالْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَفِيضُ الْمَالُ أَيْ يَكْثُرُ مِنْ فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ ، قِيلَ : فَاضَ تَدَفَّقَ وَأَفَاضَهُ هُوَ ، وَأَفَاضَ إِنَاءَهُ أَيْ مَلَأَهُ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفَاضَ دُمُوعَهُ . وَأَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى نَفْسِهِ أَيْ أَفْرَغَهُ . وَفَاضَ صَدْرُهُ بِسِرِّهِ إِذَا امْتَلَأَ وَبَاحَ بِهِ وَلَمْ يُطِقْ كَتْمَهُ ، وَكَذَلِكَ النَّهْرُ بِمَائِهِ وَالْإِنَاءِ بِمَا فِيهِ . وَمَاءٌ فَيْضٌ : كَثِيرٌ . وَالْحَوْضُ فَائِضٌ أَيْ مُمْتَلِئٌ . وَالْفَيْضُ : النَّهْرُ ، وَالْجَمْعُ أَفْيَاضٌ وَفُيُوضٌ ، وَجَمْعُهُمْ لَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ . وَفَيْضُ الْبَصْرَةِ : نَهْرُهَا غَلَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِعِظَمِهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَهْرُ الْبَصْرَةِ يُسَمَّى الْفَيْضَ ، وَالْفَيْضُ نَهْرُ مِصْرَ . وَنَهْرٌ فَيَّاضٌ أَيْ كَثِيرُ الْمَاءِ . وَرَجُلٌ فَيَّاضٌ أَيْ وَهَّابٌ جَوَادٌ . وَأَرْضٌ ذَاتُ فُيُوضٍ إِذَا كَانَ فِيهَا مَاءٌ يَفِيضُ حَتَّى يَعْلُوَ . وَفَاضَ اللِّئَامُ : كَثُرُوا . وَفَرَسٌ فَيْضٌ : جَوَادٌ كَثِيرُ الْعَدْوِ . وَرَجُلٌ فَيْضٌ وَفَيَّاضٌ : كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ ; سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةً أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . وَأَ

كَقُعَاصِ(المادة: كقعاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ " الْقَعْصُ : أَنْ يُضْرَبَ الْإِنْسَانُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، يُقَالُ : قَعَصْتُهُ وَأَقْعَصْتُهُ إِذَا قَتَلْتَهُ قَتْلًا سَرِيعًا ، وَأَرَادَ بِوُجُوبِ الْمَآبِ حُسْنَ الْمَرْجِعِ بَعْدَ الْمَوْتِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا يَوْمَ الْجَمَلِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : مُوتَانٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، الْقُعَاصُ - بِالضَّمِّ - : دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ لَا يُلْبِثُهَا أَنْ تَمُوتَ .

لسان العرب

[ قعص ] قعص : الْقَعْصُ وَالْقَعَصُ : الْقَتْلُ الْمُعَجَّلُ ، وَالْقَعْصُ : الْمَوْتُ الْوَحِيُّ . يُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ قَعْصًا إِذَا أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ أَوْ رَمْيَةٌ فَمَاتَ مَكَانَهُ . وَالْإِقْعَاصُ : أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَوْ تَرْمِيَهُ فَيَمُوتَ مَكَانَهُ . وَضَرَبَهُ فَأَقْعَصَهُ أَيْ قَتَلَهُ مَكَانَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَنَى بِذَلِكَ قَوْلَهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ، فَاخْتَصَرَ الْكَلَامَ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ بِوُجُوبِ الْمَآبِ حُسْنَ الْمَرْجِعِ بَعْدَ الْمَوْتِ . يُقَالُ : قَعَصْتُهُ وَأَقْعَصْتُهُ إِذَا قَتَلْتُهُ قَتْلًا سَرِيعًا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَعْصُ أَنْ يُضْرَبَ الرَّجُلُ بِالسِّلَاحِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَيَمُوتَ مَكَانَهُ قَبْلَ أَنْ يَرِيمَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ : كَانَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا يَوْمَ الْجَمَلِ ، قَالَ : وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ . وَقَدْ أَقْعَصَهُ الضَّارِبُ إِقْعَاصًا ، وَكَذَلِكَ الصَّيْدُ ، وَأَقْعَصَ الرَّجُلُ : أَجْهَزَ عَلَيْهِ وَالِاسْمُ مِنْهَا الْقِعْصَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ لِابْنِ زُنَيْمٍ : هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الَّذِي أَفْنَاكُمُ ذَبْحًا وَمِيتَةً قِعْصَةً لَمْ تُذْبَحِ وَأَقْعَصَهُ بِالرُّمْحِ وَقَعَصَهُ : طَعَنَهُ طَعْنًا وَحِيًّا ، وَقِيلَ : حَفَزَهُ . وَشَاةٌ قَعُوصٌ : تَضْرِبُ حَالِبَهَا وَتَمْنَعُ الدِّرَّةَ ، قَالَ : قَعُوصُ شَوِيٍّ دَرُّهَا غَيْرُ مُن

الْأَصْفَرِ(المادة: الأصفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِي

لسان العرب

[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا

يجمعون·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6698 6733 6623 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، مَوْتُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَأَنَّمَا انْتَزَعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاحِدَةٌ . قَالَ : وَيَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشَرَةَ آلَافٍ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثِنْتَيْنِ ، قَالَ : وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ . قَالَ : وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعٌ ، ق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث