حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانق

قبا

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٩٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٢٤٩
    حرف الفاء · قُبَاءُ

    قُبَاءُ : بِضَمِّ الْقَافِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ وَآخِرَهُ هَمْزَةٌ: جَاءَ مِنْ أَمَاكِنَ كَثِيرَةٍ مِنْ السِّيرَةِ، أَهَمُّهَا نُزُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءَ أَوَّلَ وُصُولِهِ إلَى الْمَدِينَةِ، وَبِنَاؤُهُ فِيهِ أَوَّلَ مَسْجِدٍ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى. قُلْت: قُبَاءُ - الْيَوْمَ - بَلْدَةٌ عَامِرَةٌ تُطِيف بِذَلِكَ الْمَسْجِدِ، كَثِيرَةُ الْبَسَاتِينِ وَالسُّكَّانِ، وَتَكَادُ تَتَّصِلُ بِالْمَدِينَةِ عُمْرَانِيًّا، بَلْ اتَّصَلَتْ الْمَدِينَةُ بِهَا، مَسْجِدُهَا جَنُوبَ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ بِسِتَّةِ أَكْيَالٍ، وَهِيَ وَاقِعَةٌ فِي حَرَّةٍ تُسَمَّى حَرَّةَ قُبَاءَ، وَهِيَ الْجُزْءُ الشَّرْقِيُّ مِنْ حَرَّةِ الْوَبَرَةِ. وَهُنَاكَ قُبَاءُ آخَرُ: قُرْبَ الْجَمُومِ، الْمُتَقَدِّمُ ذِكْرُهَا.

  • معجم البلدانجُزء ٤ · صَفحة ٣٠٢
    حرف القاف · قبا

    باب القاف والباء وما يليهما قبا : بالضم : وأصله اسم بئر هناك عرفت القرية بها ، وهي مساكن بني عمرو بن عوف من الأنصار ، وألفه واو يمد ويقصر ويصرف ولا يصرف، قال عياض : وأنكر البكري فيه القصر ولم يحك فيه القالي سوى المدة، قال الخليل : هو مقصور، قلت : فمن قصر جعله جمع قبوة وهو الضم والجمع في لغة أهل المدينة، وقد قبوت الحرف إذا ضممته، قال النحويون : لم تجمع فعلة على فعل مما لامه حرف علة إلا بروة وبرى للتي تجعل في أنف البعير وقرية وقرى وكوة وكوى، وقد ألحقت أنا هذا الحرف به والجامع فيه، وكأن الناس انضموا في هذا الموضع فسمي بذلك، والله أعلم، قال أبو حنيفة، رحمه الله، في اشتقاق قبا : إنه مأخوذ من القبو وهو الضم والجمع، ولم يذكر أهو جمع أو مفرد، ولا يصح أن يكون على قوله جمعا لأن فعل لا يجمع على فعل فيما علمت، وإن كان مفردا فلا أدري ما المراد بهذه البنية والتغيير عن الأصل فصار ما ذكرته أنا وقسته أبين وأوضح : وهي قرية على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة بها أثر بنيان كثير ، وهناك مسجد التقوى عامر ، قدامه رصيف وفضاء حسن وآبار ومياه عذبة ، وبها مسجد الضرار يتطوع العوام بهدمه، كذا قال البشاري. قال أحمد بن يحيى بن جابر : كان المتقدمون في الهجرة من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومن نزلوا عليه من الأنصار بنوا بقباء مسجدا يصلون فيه الصلاة سنة إلى البيت المقدس، فلما هاجر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وورد قباء صلى بهم فيه، وأهل قباء يقولون هو المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، وقيل إنه مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقد وسع مسجد قباء وكبر بعد، وكان عبد الله بن عمر، رضي الله عنه، إذا دخله صلى إلى الأسطوانة المحلقة، وكان ذلك مصلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأقام لما هاجر بقباء يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وركب يوم الجمعة يريد المدينة فجمع في مسجد بني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج فكانت أول جمعة جمعت في الإسلام ، وقد جاء في فضائل مسجد قباء أحاديث كثيرة، وممن ينسب إليها أفلح بن سعيد القبائي روى عنه أبو عامر العقدي ، وزيد بن الحباب ، وعبد الرحمن بن عباس الأنصاري القبائي، ومحمد بن سليمان المدني القبائي من أهل قباء، يروي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، روى عنه عبد العزيز الدراوردي وحاتم بن إسماعيل وعبد الرحمن بن أبي الموالي وزيد بن الحباب وغيرهم .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٩٤)
مَداخِلُ تَحتَ ق
يُذكَرُ مَعَهُ