حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 572
575
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه

أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، قَالَ : فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ ، قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا ؟ قَالَ : لَا ، غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّهُ فِي ج٢ / ص٣٣٢اللهِ ، قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ ، إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    نفيع بن رافع الصائغ«أبو رافع»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الأعلى بن حماد النرسي«النرسي»
    تقييم الراوي:لا بأس به· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    الهيثم بن خلف الدوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 12) برقم: (6635) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 331) برقم: (575) ، (2 / 337) برقم: (579) وأحمد في "مسنده" (2 / 1660) برقم: (7993) ، (2 / 1947) برقم: (9366) ، (2 / 2079) برقم: (10044) ، (2 / 2124) برقم: (10334) ، (2 / 2183) برقم: (10692) والبزار في "مسنده" (17 / 35) برقم: (9554) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 543) برقم: (35365) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 406) برقم: (4353)

الشواهد15 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢١٢٤) برقم ١٠٣٣٤

خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَتِهِ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى(١)] فَأَرْصَدَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٢)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣)] لَهُ مَلَكًا فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقِهِ [وفي رواية : فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ(٤)] [وفي رواية : بِمَدْرَجَتِهِ(٥)] [مَلَكًا(٦)] [فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَرَّ بِهِ(٨)] فَقَالَ لَهُ [الْمَلَكُ(٩)] : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ [وفي رواية : أَيْنَ تَذْهَبُ ؟(١٠)] قَالَ : أُرِيدُ أَخًا لِي أَزُورُهُ فِي اللَّهِ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ [وفي رواية : قَالَ : أُرِيدُ فُلَانًا(١١)] [وفي رواية : قَالَ : أَزُورُ أَخًا لِي فِي اللَّهِ فِي قَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا(١٢)] [قَالَ : أَلِقَرَابَةٍ ؟(١٣)] [وفي رواية : لِقَرَابَةٍ(١٤)] [قَالَ : لَا(١٥)] ، قَالَ لَهُ : هَلْ لَهُ عَلَيْكَ [وفي رواية : هَلْ لَكَ عَلَيْهِ(١٦)] مِنْ نِعْمَةٍ [وفي رواية : مِنَّةٍ(١٧)] تَرُبُّهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَلِنِعْمَةٍ لَهُ عِنْدَكَ تَرُبُّهَا ؟(١٨)] قَالَ : لَا وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَكِنَّنِي(١٩)] أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّهُ فِي اللَّهِ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَلِمَ تَأْتِيهِ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] ، قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ رَبِّكَ إِلَيْكَ أَنَّهُ [وفي رواية : بِأَنَّ اللَّهَ(٢٢)] قَدْ أَحَبَّكَ بِمَا [وفي رواية : فِيمَا(٢٣)] أَحْبَبْتَهُ فِيهِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ(٢٤)] [ وفي رواية : أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّكَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ فِيهِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٥٥٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٧٩·
  3. (٣)مسند البزار٩٥٥٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٦٣٥·صحيح ابن حبان٥٧٥·
  5. (٥)مسند أحمد٧٩٩٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٦٣٥·مسند أحمد٧٩٩٣٩٣٦٦١٠٠٤٤١٠٣٣٤١٠٦٩٢·صحيح ابن حبان٥٧٥٥٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٥·مسند البزار٩٥٥٤·شرح مشكل الآثار٤٣٥٣·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٦٣٥·مسند أحمد٩٣٦٦·صحيح ابن حبان٥٧٥٥٧٩·شرح مشكل الآثار٤٣٥٣·
  8. (٨)مسند أحمد٧٩٩٣١٠٦٩٢·
  9. (٩)مسند أحمد٩٣٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠٠٤٤·
  11. (١١)مسند أحمد٧٩٩٣١٠٦٩٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٠٤٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٦٩٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٩٩٣·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٦٣٥·مسند أحمد٧٩٩٣٩٣٦٦١٠٠٤٤١٠٣٣٤١٠٦٩٢·صحيح ابن حبان٥٧٥٥٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٥·مسند البزار٩٥٥٤·شرح مشكل الآثار٤٣٥٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٦٣٥·
  17. (١٧)مسند البزار٩٥٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٩٩٣١٠٦٩٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٠٤٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٧٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٦٩٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٦٣٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٥٧٥·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة572
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَأَرْصَدَ(المادة: فأرصد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَصَدَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا أُحِبُّ عِنْدِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَتُمْسِي ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلَّا دِينَارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ أَيْ أُعِدُّهُ . يُقَالُ : رَصَدْتُهُ : إِذَا قَعَدْتَ لَهُ عَلَى طَرِيقِهِ تَتَرَقَّبُهُ ، وَأَرْصَدْتُ لَهُ الْعُقُوبَةَ : إِذَا أَعْدَدْتَهَا لَهُ . وَحَقِيقَتُهُ : جَعَلْتُهَا عَلَى طَرِيقِهِ كَالْمُتَرَقِّبَةِ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا أَيْ وَكَّلَهُ بِحِفْظِ الْمَدْرَجَةِ ، وَهِيَ الطَّرِيقُ ، وَجَعَلَهُ رَصَدًا : أَيْ حَافِظًا مُعَدًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَذَكَرَ أَبَاهُ فَقَالَ : مَا خَلَّفَ مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّا ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ كَانَ أَرْصَدَهَا لِشِرَاءِ خَادِمٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ كَانُوا لَا يَرْصُدُونَ الثِّمَارَ فِي الدَّيْنِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَرْصُدُوا الْعَيْنَ فِي الدَّيْنِ أَيْ : إِذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ دَيْنٌ وَعِنْدَهُ مِنَ الْعَيْنِ مِثْلُهُ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ ، فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَأَخْرَجَتْ أَرْضُهُ ثَمَرًا فَإِنَّهُ يَجِبُ فِيهِ الْعُشْرُ ، وَلَمْ يَسْقُطْ عَنْهُ فِي مُقَابَلَةِ الدَّيْنِ لِاخْتِلَافِ حُكْمِهِمَا ، وَفِيهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ خِلَافٌ .

لسان العرب

[ رصد ] رصد : الرَّاصِدُ بِالشَّيْءِ . الرَّاقِبُ لَهُ . رَصَدَهُ بِالْخَيْرِ وَغَيْرِهِ يَرْصُدُهُ رَصْدًا وَرَصَدًا : يَرْقُبُهُ ، وَرَصَدَهُ بِالْمُكَافَأَةِ كَذَلِكَ . وَالتَّرَصُّدُ : التَّرَقُّبُ . قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ أَنَا لَكَ مُرْصِدٌ بِإِحْسَانِكَ حَتَّى أُكَافِئَكَ بِهِ ، قَالَ : وَالْإِرْصَادُ فِي الْمُكَافَأَةِ بِالْخَيْرِ ، وَقَدْ جَعَلَهُ بَعْضُهُمْ فِي الشَّرِّ أَيْضًا ; وَأَنْشَدَ : لَاهُمَّ رَبَّ الرَّاكِبِ الْمُسَافِرِ احْفَظْهُ لِي مِنْ أَعْيُنِ السَّوَاحِرِ وَحَيَّةٍ تُرْصِدُ بِالْهَوَاجِرِ فَالْحَيَّةُ لَا تُرْصِدُ إِلَّا بِالشَّرِّ . وَيُقَالُ لِلْحَيَّةِ الَّتِي تَرْصُدُ الْمَارَّةَ عَلَى الطَّرِيقِ لِتَلْسَعَ : رَصِيدٌ . وَالرَّصِيدُ : السَّبُعُ الَّذِي يَرْصُدُ لِيَثِبَ . وَالرُّصُودُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تَرْصُدُ شُرْبَ الْإِبِلِ ثُمَّ تَشْرَبُ هِيَ وَالرَّصَدُ : الْقَوْمُ يَرْصُدُونَ كَالْحَرَسِ ، يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَرْصَادٌ . وَالرُّصْدَةُ - بِالضَّمِّ - : الزُّبْيَةُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَصَدَ لَهُ بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، لَا يُقَالُ إِلَّا بِالْأَلِفِ ، وَقِيلَ : تَرَصَّدَهُ تَرَقَّبَهُ . وَأَرْصَدَ لَهُ الْأَمْرَ : أَعَدَّهُ وَالِارْتِصَادُ : الرَّصْدُ . وَالرَّصَدُ : الْمُرْتَصِدُونَ ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ الزَّجَّاجُ : كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَامِرٍ الرَّاهِبُ حَارَبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَضَى إِلَى هِرَقْلَ وَكَانَ أَحَدَ الْمُنَ

تَرُبُّهَا(المادة: تربها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَبَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا الرَّبُّ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ ، وَالسَّيِّدِ ، وَالْمُدَبِّرِ ، وَالْمُرَبِّي ، وَالْقَيِّمِ ، وَالْمُنْعِمِ ، وَلَا يُطْلَقُ غَيْرَ مُضَافٍ إِلَّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى غَيْرِهِ أُضِيفَ ، فَيُقَالُ : رَبُّ كَذَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُطْلَقًا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَأَرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْلَى وَالسَّيِّدَ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَمَةَ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا وَلَدًا فَيَكُونُ لَهَا كَالْمَوْلَى ; لِأَنَّهُ فِي الْحَسَبِ كَأَبِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ السَّبْيَ يَكْثُرُ وَالنِّعْمَةَ تَظْهَرُ فِي النَّاسِ فَتَكْثُرُ السَّرَارِيُّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُمَّ ، رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ أَيْ صَاحِبَهَا . وَقِيلَ : الْمُتَمِّمُ لَهَا وَالزَّائِدُ فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ لِسَيِّدِهِ : رَبِّي كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبًّا لَهُ ; لِمُشَارَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الرُّبُوبِيَّةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّهُ خَاطَبَهُ عَلَى الْمُتَعَارَفِ عِنْدَهُمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُمْ بِهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلسَّامِرِيِّ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ أَيِ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ إِلَهًا . ( س ) فَأَمَّا الْحَدِيثُ فِي ضَالَّةِ الْإِ

لسان العرب

[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ رَبُّ الْأَرْبَابِ ، وَمَالِكُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ . وَلَا يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، إِلَّا بِالْإِضَافَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ الرَّبُّ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ الْحِيَارَيْنِ وَالْبَلَاءُ بَلَاءُ وَالِاسْمُ : الرِّبَابَةُ ، قَالَ : يَا هِنْدُ أَسْقَاكِ بِلَا حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ وَالرُّبُوبِيَّةُ : كَالرِّبَابَةِ . وَعِلْمٌ رَبُوبِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّبِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَحَكَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَلُ . قَالَ : يُرِيدُ لَا وَرَبِّكَ ، فَأَبْدَلَ الْبَاءَ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ . وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ : مَالِكُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ ، وَقِيلَ : صَاحِبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ رَبُّ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ : مِلْكُهُ لَهُ . وَكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئًا ، فَهُوَ رَبُّهُ . يُقَالُ : هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ ، وَرَبُّ الدَّارِ ، وَفُلَانٌ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَهُنَّ رَبَّاتُ الْحِجَالِ ، وَيُقَالُ : رَبٌّ - مُشَدَّدٌ - وَرَبٌ - مُخَفَّفٌ - وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَالُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ رَبٌ غَيْرُ مَنْ يُعْطِي الْحُظُوظَ وَيَرْزُقُ وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    591 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسباب المحبة وأسباب البغضة في قلوب الناس . 4354 - حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، عن العلاء بن المسيب ، أن سهيل بن أبي صالح حدثه ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا قال لجبريل صلى الله عليه وسلم : إني أحب فلانا ، فأحبه ، فيحبه جبريل ، ويقول لأهل السماء : إن الله عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ويوضع له القبول . قال العلاء : ZZ فقلت : ما القبول ؟ قال : المودة من الناس . 4355 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا أحب الله عز وجل العبد ، قال لجبريل صلى الله عليه وسلم : قد أحببت فلانا ، فأحبه ، فيحبه جبريل صلى الله عليه وسلم ، ثم ينادي في السماء : إن الله قد أحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض . قال مالك : ولا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك . 4356 - وحدثنا علي بن معبد ، وعلي بن شيبة ، قالا : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح ، قال : كنا بعرفة ، فمر عمر بن عبد العزيز ، وهو على الموسم ، فقام الناس ينظرون إليه ، فقلت لأبي : يا أبه ، إني لأرى أن الله عز وجل يحب عمر بن عبد العزيز ، قال : وما ذاك ؟ قلت : لما له من الحب في قلوب الناس . فقال : بأبيك أنت يا بني ، سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا ، قال : يا جبريل إلي أحب فلانا ، فأحبوه ، فينادي جبريل صلى الله عليه وسلم في السماوات : إن الله عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فيلقى حبه على أهل الأرض ، فيحبونه ، وإذا أبغض عبدا ، قال : يا جبريل ، إني أبغض فلانا ، فأبغضوه ، فيوضع له البغض في الأرض . 4357 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، عن سهيل بن أبي صالح ، يعني عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل إذ أحب عبدا دعا جبريل صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا جبريل ، إني أحب فلانا ، فأحبه ، فيحبه جبريل صلى الله عليه وسلم ، وينادي في السماء : إن الله عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ويوضع له القبول

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    591 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسباب المحبة وأسباب البغضة في قلوب الناس . 4354 - حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، عن العلاء بن المسيب ، أن سهيل بن أبي صالح حدثه ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا قال لجبريل صلى الله عليه وسلم : إني أحب فلانا ، فأحبه ، فيحبه جبريل ، ويقول لأهل السماء : إن الله عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ويوضع له القبول . قال العلاء : ZZ فقلت : ما القبول ؟ قال : المودة من الناس . 4355 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا أحب الله عز وجل العبد ، قال لجبريل صلى الله عليه وسلم : قد أحببت فلانا ، فأحبه ، فيحبه جبريل صلى الله عليه وسلم ، ثم ينادي في السماء : إن الله قد أحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض . قال مالك : ولا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك . 4356 - وحدثنا علي بن معبد ، وعلي بن شيبة ، قالا : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح ، قال : كنا بعرفة ، فمر عمر بن عبد العزيز ، وهو على الموسم ، فقام الناس ينظرون إليه ، فقلت لأبي : يا أبه ، إني لأرى أن الله عز وجل يحب عمر بن عبد العزيز ، قال : وما ذاك ؟ قلت : لما له من الحب في قلوب الناس . فقال : بأبيك أنت يا بني ، سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا ، قال : يا جبريل إلي أحب فلانا ، فأحبوه ، فينادي جبريل صلى الله عليه وسلم في السماوات : إن الله عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فيلقى حبه على أهل الأرض ، فيحبونه ، وإذا أبغض عبدا ، قال : يا جبريل ، إني أبغض فلانا ، فأبغضوه ، فيوضع له البغض في الأرض . 4357 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، عن سهيل بن أبي صالح ، يعني عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل إذ أحب عبدا دعا جبريل صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا جبريل ، إني أحب فلانا ، فأحبه ، فيحبه جبريل صلى الله عليه وسلم ، وينادي في السماء : إن الله عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ويوضع له القبول

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا لِلْمُتَحَابِّينَ فِيهِ 575 572 - أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، قَالَ : فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ ، قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا ؟ قَالَ : لَا ، غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّهُ فِي اللهِ ، قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ ، إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ أَحَبَّكَ كَم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث