صحيح ابن حبان
باب الصحبة والمجالسة
41 حديثًا · 41 بابًا
ذكر الأمر للمرء أن لا يصحب إلا الصالحين ولا ينفق إلا عليهم1
لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا
ذكر الزجر عن أن يصحب المرء إلا الصالحين ويؤكل طعامه إلا إياهم1
لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا
ذكر البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم1
إِنَّكَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر قصد به التخصيص دون العموم1
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ذكر ما يستحب للمرء التبرك بالصالحين وأشباههم1
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَازِلًا بِالْجِعْرَانَةِ ، بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
ذكر استحباب التبرك للمرء بعشرة مشايخ أهل الدين والعقل1
الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ
ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بطعامه وصحبته الأتقياء وأهل الفضل1
لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
ذكر الأمر بمجالسة الصالحين وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين1
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السَّوْءِ
ذكر رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا1
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ
ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم1
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
ذكر إعطاء الله جل وعلا المسلم نيته في محبته القوم إن خيرا فخير وإن شرا فشر1
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ
ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أهل الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه1
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
ذكر البيان بأن من كان أحب لأخيه المسلم كان أفضل1
مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ
ذكر الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه1
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
ذكر الزجر عن أن يفسد المرء امرأة أخيه المسلم أو يخبث عبيده عليه1
مَنْ خَبَّثَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا
ذكر الاستحباب للمرء أن يعلم أخاه محبته إياه لله جل وعلا1
فَهَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ
ذكر الأمر للمرء إذا أحب أخاه في الله أن يعلمه ذلك1
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُعْلِمْهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لا أصل له أصلا1
هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه1
أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى
ذكر وصف المتحابين في الله في القيامة عند حزن الناس وخوفهم في ذلك اليوم1
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ
ذكر ظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه وفضله1
أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي
ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا للمتجالسين فيه والمتزاورين فيه1
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا الزائر أخاه المسلم فيه1
أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا
ذكر إيجاب محبة الله للمتناصحين والمتباذلين فيه1
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
ذكر الاستحباب للمرء استمالة قلب أخيه المسلم بما لا يحظره الكتاب والسنة1
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه وإن لم ينل منه1
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
ذكر الزجر عن تناجي المسلمين بحضرة ثالث معهما1
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ ثَالِثٍ
ذكر الزجر عن تناجي المسلمين وبحضرتهما إنسان ثالث1
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
ذكر الخبر الدال على أن تناجي المسلمين بحضرة اثنين جائز1
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرناه قبل1
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً ، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا
ذكر الإخبار عن وصف المجالس بين المسلمين1
الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ
ذكر البيان بأن المجالس إذا تضايقت كان عليهم التوسع والتفسيح دون أن يقيم أحدهم آخر عن مجلسه1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدَ فِيهِ
ذكر الزجر عن أن يقيم المرء أحدا من مجلسه ثم يقعد فيه1
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ رَجُلًا مِنْ مَجْلِسِهِ
ذكر الإخبار بأن المرء أحق بموضعه إذا قام منه بعد رجوعه إليه من غيره1
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
ذكر إباحة اتكاء المرء على يساره إذا جلس1
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
ذكر البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يكون حسرة عليهم في القيامة1
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من ذكرناه وإن أدخل الجنة1
مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الزجر عن افتراق القوم عن مجلسهم بغير ذكر الله1
مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير وكفارة له إذا كان مجلس لغو1
كَلِمَاتٌ لَا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ أَوْ مَجْلِسِ بَاطِلٍ عِنْدَ قِيَامِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا كَفَّرَتْهُنَّ عَنْهُ
ذكر مغفرة الله جل وعلا لقائل ما وصفنا ما كان في ذلك المجلس من لغو1
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ