ومربد النعم
معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ٩٨ حرف الميم · ومربد النعمومربد النعم : موضع على ميلين من المدينة ، وفيه تيمم ابن عمر . ومربد البصرة : من أشهر محالها وكان يكون سوق الإبل فيه قديما ثم صار محلة عظيمة سكنها الناس وبه كانت مفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء، وهو الآن بائن عن البصرة بينهما نحو ثلاثة أميال ، وكان ما بين ذلك كله عامرا وهو الآن خراب، فصار المربد كالبلدة المفردة في وسط البرية، وقدم أعرابي البصرة فكرهها فقال : هل الله من وادي البصيرة مخرجي فأصبح لا تبدو لعيني قصورها وأصبح قد جاوزت سيحان سالما وأسلمني أسواقها وجسورها ومربدها المذري علينا ترابه إذا سحجت أبغالها وحميرها فنضحي بها غبر الرؤوس كأننا أناسي موتى نبش عنها قبورها وينسب إليها جماعة من الرواة، منهم : سماك بن عطية المربدي البصري، يروي عن الحسن وأيوب، روى عنه حماد بن زيد حديثه في الصحيحين. وأبو الفضل عباس بن عبد الله بن الربيع بن راشد مولى بني هاشم المربدي، حدث عن عباس بن محمد وعبد الله بن محمد بن شاكر، حدث عنه ابن المقري ، وذكر أنه سمع منه بمربد البصرة. والقاضي أبو عمرو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي البصري، قال السلفي : كان ينزل المربد، حدث عن أبيه وأبي علي محمد بن أحمد اللؤلؤي وعلي بن إسحاق الماذراني، حدث عنه أبو بكر الخطيب ووثقه وتوفي في ذي القعدة سنة 413.