مصر
معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٢٩٩ حرف الميم · مِصْرُمِصْرُ : جَاءَتْ مِصْرُ فِي نُصُوصٍ كَثِيرَةٍ فِي السِّيرَةِ، مِنْ أَهَمِّهَا: أَنَّ هَاجَرَ أُمَّ إسْمَاعِيل َ مِنْ مِصْرَ: وَمِصْرُ: إقْلِيمٌ مِنْ أَقَالِيمِ الْإِسْلَامِ الْوَاسِعَةِ، فَتَحَهَا الْعَرَبُ فِي عَهْدِ عُمَرَ، وَهِيَ الْيَوْمَ غَنِيَّةٌ عَنْ التَّعْرِيفِ.
معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ١٣٧ حرف الميم · مصرمصر : سميت مصر بمصر بن مصرايم بن حام بن نوح، عليه السلام، وهي من فتوح عمرو بن العاص في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد استقصينا ذلك في الفسطاط، قال صاحب الزيج : طول مصر أربع وخمسون درجة وثلثان، وعرضها تسع وعشرون درجة وربع، في الإقليم الثالث، وذكر ابن ما شاء الله المنجم أن مصر من إقليمين : من الإقليم الثالث مدينة الفسطاط والإسكندرية ومدن إخميم، وقوص، واهناس، والمقس، وكورة الفيوم، ومدينة القلزم، ومدن أتريب، وبنى، وما والى ذلك من أسفل الأرض وإن عرض مدينة الإسكندرية وأتريب وبنى وما والى ذلك ثلاثون درجة، وإن عرض مصر وكورة الفيوم وما والى ذلك تسع وعشرون درجة، وإن عرض مدينة اهناس والقلزم ثمان وعشرون درجة، وإن عرض إخميم ست وعشرون درجة، ومن الإقليم الرابع تنيس ودمياط وما والى ذلك من أسفل الأرض ، وإن عروضهن إحدى وثلاثون درجة، قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى : وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ، قال : يعني مصر، وإن مصر خزائن الأرضين كلها وسلطانها سلطان الأرضين كلها، ألا ترى إلى قول يوسف، عليه السلام، لملك مصر : اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ، ففعل فأغاث الله الناس بمصر وخزائنها، ولم يذكر عز وجل في كتابه مدينة بعينها بمدح غير مكة ومصر فإنه قال : أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ ، وهذا تعظيم ومدح، وقال : اهبطوا مصرا، فمن لم يصرف فهو علم لهذا الموضع، وقوله تعالى : فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ، تعظيم لها فإن موضعا يوجد فيه ما يسألون لا يكون إلا عظيما، وقوله تعالى : وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ وقال : ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ، وقال : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا ، وسمى الله تعالى ملك مصر العزيز بقوله تعالى : وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ، وقالوا ليوسف حين ملك مصر : يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ، فكانت هذه تحية عظمائهم، وأرض مصر أربعون ليلة في مثلها، طولها من الشجرتين اللتين كانتا بين رفح والعريش إلى أسوان، وعرضها من برقة إلى أيلة، وكانت منازل الفراعنة، واسمها باليونانية مقدونية، والمسافة ما بين بغداد إلى مصر خمسمائة وسبعون فرسخا، وروى أبو ميل أن عبد الله بن عمر الأشعري قدم من دمشق إلى مصر وبها عبد الرحمن بن عمرو بن العاص فقال : ما أقدمك إلى بلدنا؟ قال : أنت أقدمتني، كنت حدثتنا أن مصر أسرع الأرض خرابا ثم أراك قد اتخذت فيها الرباع واطمأننت، فقال : إن مصر قد وقع خرابها، دخلها بختنصر فلم يدع فيها حائطا قائما، فهذا هو الخراب الذي كان يتوقع لها، وهي اليوم أطيب الأرضين ترابا وأبعدها خرابا لن تزال فيها بركة ما دام في الأرض إنسان، قوله تعالى : فإن لم يصبها وابل فطل، هي أرض مصر إن لم يصبها مطر زكت وإن أصابها أضعف زكاها، وقالوا مثلت الأرض على صورة طائر، فالبصرة ومصر الجناحان فإذا خربتا خربت الدنيا، وقرأت بخط أبي عبد الله المرزباني حدثني أبو حازم القاضي قال : قال لي أحمد بن المدبر أبو الحسن لو عمرت مصر كلها لوفت بالدنيا، وقال لي : مساحة مصر ثمانية وعشرون ألف ألف فدان وإنما يعمل فيها في ألف ألف فدان، وقال لي : كنت أتقلد الدواوين لا أبيت ليلة من الليالي وعلي شيء من العمل، وتقلدت مصر فكنت ربما بت وعلي شيء من العمل فأستتمه إذا أصبحت، قال : وقال لي أبو حازم القاضي : جبى عمرو بن العاص مصر لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، اثني عشر ألف ألف دينار فصرفه عثمان وقلدها عبد الله بن أبي سرح فجباها أربعة عشر ألف ألف، فقال عثمان لعمرو : يا أبا عبد الله أعلمت أن اللقحة بعدك درت؟ فقال : نعم ولكنها أجاعت أولادها، وقال لنا أبو حازم : إن هذا الذي رفعه عمرو بن العاص وابن أبي سرح إنما كان عن الجماجم خاصة دون الخراج وغيره، ومن مفاخر مصر مارية القبطية أم إبراهيم ابن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولم يرزق من امرأة ولدا ذكرا غيرها وهاجر أم إسماعيل، عليه السلام، وإذا كانت أم إسماعيل فهي أم محمد، صلى الله عليه وسلم، وقال النبي، صلى الله عليه وسلم : إذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم صهرا، وقرأت بخط محمد بن عبد الملك النارنجي حدثني محمد بن إسماعيل السلمي قال : قال إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف وهو ابن عم أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس الشافعي قال : كتبت إلى أبي عبد الله عند قدومه مصر أسأله عن أهله في فصل من كتابي إليه فكتب إلي : وسألت عن أهل البلد الذي أنا به وهم كما قال عباس بن مرداس السلمي : إذا جاء باغي الخير قلن بشاشة له بوجوه كالدنانير : مرحبا وأهلا ولا ممنوع خير تريده ولا أنت تخشى عندنا أن تؤنبا وفي رسالة لمحمد بن زياد الحارثي إلى الرشيد يشير عليه في أمر مصر لما قتلوا موسى بن مصعب يصف مصر وجلالتها : ومصر خزانة أمير المؤمنين التي يحمل عليها حمل مؤنة ثغوره وأطرافه ويقوت بها عامة جنده ورعيته مع اتصالها بالمغرب ومجاورتها أجناد الشام وبقية من بقايا العرب ومجمع عدد الناس فيما يجمع من ضروب المنافع والصناعات فليس أمرها بالصغير ولا فسادها بالهين ولا ما يلتمس به صلاحها بالأمر الذي يصير له على المشقة ويأتي بالرفق وقد هاجر إلى مصر جماعة من الأنبياء وولدوا ودفنوا بها، منهم : يوسف الصديق، عليه السلام والأسباط وموسى وهارون، وزعموا أن المسيح، عليه السلام، ولد بأهناس، وبها نخلة مريم، وقد وردها جماعة كثيرة من الصحابة الكرام، ومات بها طائفة أخرى، منهم : عمرو بن العاص وعبد الله بن الحارث الزبيدي وعبد الله بن حذافة السهمي وعقبة بن عامر الجهني وغيرهم، قال أمية : يكتنف مصر من مبدئها في العرض إلى منتهاها جبلان أجردان غير شامخين متقاربان جدا في وضعهما أحدهما في ضفة النيل الشرقية وهو جبل المقطم والآخر في الضفة الغربية منه والنيل منسرب فيما بينهما من لدن مدينة أسوان إلى أن ينتهيا إلى الفسطاط فثم تتسع مسافة ما بينهما وتنفرج قليلا ويأخذ المقطم منها شرقا فيشرف على فسطاط مصر ويغرب الآخر على وراب من مسلكيهما وتعريج مسلكيهما فتتسع أرض مصر من الفسطاط إلى ساحل البحر الرومي الذي عليه الفرما وتنيس ودمياط ورشيد
- صحيح البخاري · 3013#٥٠٦٣
- صحيح البخاري · 5617#٩٠٥٢
- صحيح مسلم · 5546#١٨١٠٦
- صحيح مسلم · 6578#١٩٣٢٦
- صحيح مسلم · 6579#١٩٣٢٧
- صحيح مسلم · 7376#٢٠٢٨٧
- سنن أبي داود · 192#٨٩٣١٨
- سنن أبي داود · 415#٨٩٦١٤
- سنن أبي داود · 1215#٩٠٦٨٢
- سنن أبي داود · 1594#٩١١٦٧
- سنن أبي داود · 2746#٩٢٧٩٨
- سنن أبي داود · 3032#٩٣٢٠٢
- سنن أبي داود · 4155#٩٤٧٦٨
- سنن أبي داود · 4220#٩٤٨٥٨
- جامع الترمذي · 794#٩٧٥٤٤
- جامع الترمذي · 1192#٩٨٢٠٥
- جامع الترمذي · 3051#١٠١١٥٣
- سنن النسائي · 20#٦٣٧٧٦
- سنن النسائي · 2657#٦٧٧٧٠
- سنن النسائي · 4080#٦٩٧٤٩
- سنن النسائي · 4273#٧٠٠١٨
- سنن النسائي · 5072#٧١١١٩
- سنن النسائي · 5767#٧٢٠٩٢
- سنن ابن ماجه · 600#١٠٨٦٧٣
- سنن ابن ماجه · 2227#١١٠٨٩٣
- موطأ مالك · 417#٢١١٥٩
- موطأ مالك · 545#٢١٣٣٠
- موطأ مالك · 964#٢١٩١١
- مسند أحمد · 1431#١٥١٧٥٤
- مسند أحمد · 2145#١٥٢٤٨٨