417النهي عن استقبال القبلة والإنسان على حاجتهمَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلًى لِآلِ الشِّفَاءِ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِصْرَ يَقُولُ : وَاللهِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوِ الْبَوْلِ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
الْكَرَابِيسِ(المادة: الكرابيس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَرَّسَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ فِي رِوَايَةِ : وَمِنْهُمْ مَكْرُوسٌ فِي النَّارِ ، بَدَلُ مُكَرْدَسٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَالتَّكْرِيسُ : ضَمُّ الشَّيْءِ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كِرْسِ الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ تَقِفُ الدَّوَابُّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ : مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، يَعْنِي : الْكُنُفَ ، وَاحِدُهَا : كِرْيَاسٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ مُشْرِفًا عَلَى سَطْحٍ بِقَنَاةٍ إِلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا كَانَ أَسْفَلَ فَلَيْسَ بِكِرْيَاسٍ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا يَعْلَقُ بِهِ مِنَ الْأَقْذَارِ وَيَتَكَرَّسُ عَلَيْهِ كَكِرْسِ الدِّمْنِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَفِي كِتَابِ الْعَيْنِ الْكِرْنَاسُ بِالنُّونِ " .لسان العرب[ كرس ] كرس : تَكَرَّسَ الشَّيْءُ وَتَكَارَسَ : تَرَاكَمَ وَتَلَازَبَ . وَتَكَرَّسَ أُسُّ الْبِنَاءِ : صَلُبَ وَاشْتَدَّ . وَالْكِرْسُ : الصَّارُوجُ . وَالْكِرْسُ ، بِالْكَسْرِ : أَبْوَالُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَأَبْعَارِهَا يَتَلَبَّدُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الدَّارِ ، وَالدِّمْنُ مَا سَوَّدُوا مِنْ آثَارِ الْبَعَرِ وَغَيْرِهِ . وَيُقَالُ : أَكْرَسَتِ الدَّارُ . وَالْكِرْسُ : كِرْسُ الْبِنَاءِ ، وَكِرْسُ الْحَوْضِ : حَيْثُ تَقِفُ النَّعَمُ فَيَتَلَبَّدُ ، وَكَذَلِكَ كِرْسُ الدِّمْنَةِ إِذَا تَلَبَّدَتْ فَلَزِقَتْ بِالْأَرْضِ . وَرَسْمٌ مُكْرَسٌ ، بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، وَمُكْرِسٌ : كَرِسٌ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَا صَاحِ ، هَلْ تَعْرِفُ رَسْمًا مُكْرَسَا ؟ قَالَ : نَعَمْ أَعْرِفُهُ وَأَبْلَسَا ، وَانْحَلَبَتْ عَيْنَاهُ مِنْ فَرْطِ الْأَسَى قَالَ : وَالْمَكْرَسُ الَّذِي قَدْ بَعَرَتْ فِيهِ الْإِبِلُ وَبَوَّلَتْ فَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا ; وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْكُرَّاسَةُ . وَأَكْرَسَ الْمَكَانُ : صَارَ فِيهِ كِرْسٌ ; قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيُّ : فِي عَطَنٍ أَكْرَسَ مِنْ أَصْرَامِهَا أَبُو عَمْرٍو : الْأَكَارِيسُ الْأُصْرَامُ مِنَ النَّاسِ ، وَاحِدُهَا كِرْسٌ ، وَأَكْرَاسٌ ثُمَّ أَكَارِيسُ . وَالْكِرْسُ : الطِّينُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَالْجَمْعُ أَكْرَاسٌ . أَبُو بَكْرٍ : لُمْعَةٌ كَرْسَاءُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا شَجَرٌ تَدَانَتْ أُصُولُهَا وَالْتَفَّتْ فُرُوعُهَا . وَالْكِرْسُ : الْقَلَائِدُ الْمَضْمُومُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَكَذَلِكَ هِيَ مِنَ الْوُشُحِ وَنَحْوِهَا ، وَالْجَمْعُ أَكْرَاسٌ . وَيُقَالُ : قِلَادَةٌ ذَاتُ كِرْسَيْنِ ، وَذَاتُ أَكْرَاسٍ ثَلَاثَةٍ ، إِذَا ضَمَمْتَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ; وَأَنْشَدَ : أَرِقْتُ لِطَيْفٍ زَارَن
سنن النسائي#41نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا
صحيح البخاري#393إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ ، فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا