3933رافع بن إسحاق عن أبي أيوبحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ بِمِصْرَ يَقُولُ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ أَوِ الْبَوْلَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِفَرْجِهِ معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
الْكَرَابِيسِ(المادة: الكرابيس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَرَّسَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ فِي رِوَايَةِ : وَمِنْهُمْ مَكْرُوسٌ فِي النَّارِ ، بَدَلُ مُكَرْدَسٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَالتَّكْرِيسُ : ضَمُّ الشَّيْءِ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كِرْسِ الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ تَقِفُ الدَّوَابُّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ : مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، يَعْنِي : الْكُنُفَ ، وَاحِدُهَا : كِرْيَاسٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ مُشْرِفًا عَلَى سَطْحٍ بِقَنَاةٍ إِلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا كَانَ أَسْفَلَ فَلَيْسَ بِكِرْيَاسٍ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا يَعْلَقُ بِهِ مِنَ الْأَقْذَارِ وَيَتَكَرَّسُ عَلَيْهِ كَكِرْسِ الدِّمْنِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَفِي كِتَابِ الْعَيْنِ الْكِرْنَاسُ بِالنُّونِ " .لسان العرب[ كرس ] كرس : تَكَرَّسَ الشَّيْءُ وَتَكَارَسَ : تَرَاكَمَ وَتَلَازَبَ . وَتَكَرَّسَ أُسُّ الْبِنَاءِ : صَلُبَ وَاشْتَدَّ . وَالْكِرْسُ : الصَّارُوجُ . وَالْكِرْسُ ، بِالْكَسْرِ : أَبْوَالُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَأَبْعَارِهَا يَتَلَبَّدُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الدَّارِ ، وَالدِّمْنُ مَا سَوَّدُوا مِنْ آثَارِ الْبَعَرِ وَغَيْرِهِ . وَيُقَالُ : أَكْرَسَتِ الدَّارُ . وَالْكِرْسُ : كِرْسُ الْبِنَاءِ ، وَكِرْسُ الْحَوْضِ : حَيْثُ تَقِفُ النَّعَمُ فَيَتَلَبَّدُ ، وَكَذَلِكَ كِرْسُ الدِّمْنَةِ إِذَا تَلَبَّدَتْ فَلَزِقَتْ بِالْأَرْضِ . وَرَسْمٌ مُكْرَسٌ ، بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، وَمُكْرِسٌ : كَرِسٌ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَا صَاحِ ، هَلْ تَعْرِفُ رَسْمًا مُكْرَسَا ؟ قَالَ : نَعَمْ أَعْرِفُهُ وَأَبْلَسَا ، وَانْحَلَبَتْ عَيْنَاهُ مِنْ فَرْطِ الْأَسَى قَالَ : وَالْمَكْرَسُ الَّذِي قَدْ بَعَرَتْ فِيهِ الْإِبِلُ وَبَوَّلَتْ فَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا ; وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْكُرَّاسَةُ . وَأَكْرَسَ الْمَكَانُ : صَارَ فِيهِ كِرْسٌ ; قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيُّ : فِي عَطَنٍ أَكْرَسَ مِنْ أَصْرَامِهَا أَبُو عَمْرٍو : الْأَكَارِيسُ الْأُصْرَامُ مِنَ النَّاسِ ، وَاحِدُهَا كِرْسٌ ، وَأَكْرَاسٌ ثُمَّ أَكَارِيسُ . وَالْكِرْسُ : الطِّينُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَالْجَمْعُ أَكْرَاسٌ . أَبُو بَكْرٍ : لُمْعَةٌ كَرْسَاءُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا شَجَرٌ تَدَانَتْ أُصُولُهَا وَالْتَفَّتْ فُرُوعُهَا . وَالْكِرْسُ : الْقَلَائِدُ الْمَضْمُومُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَكَذَلِكَ هِيَ مِنَ الْوُشُحِ وَنَحْوِهَا ، وَالْجَمْعُ أَكْرَاسٌ . وَيُقَالُ : قِلَادَةٌ ذَاتُ كِرْسَيْنِ ، وَذَاتُ أَكْرَاسٍ ثَلَاثَةٍ ، إِذَا ضَمَمْتَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ; وَأَنْشَدَ : أَرِقْتُ لِطَيْفٍ زَارَن
الْغَائِطَ(المادة: الغائط)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَوَطَ ) [ هـ ] فِي قِصَّةِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَوْطِ الْأَكْبَرِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ " الْغَوْطُ : عُمْقُ الْأَرْضِ الْأَبْعَدُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ : غَائِطٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَوْضِعِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ : الْغَائِطُ ; لِأَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ الْحَاجَةَ تُقْضَى فِي الْمُنْخَفِضِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ هُوَ أَسْتَرُ لَهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى صَارَ يُطْلَقُ عَلَى النَّجْوِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ يَتَحَدَّثَانِ " أَيْ : يَقْضِيَانِ الْحَاجَةَ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغَائِطِ " فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْحَدَثِ وَالْمَكَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِأَهْلِ الْغَائِطِ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي " أَرَادَ أَهْلَ الْوَادِي الَّذِي كَانَ يَنْزِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَنْزِلُ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ " أَيْ : بَطْنٍ مُطْمَئِنٍّ مِنَ الْأَرْضِ . * وَفِيهِ " أَنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقَ " الْغُوطَةُ : اسْمُ الْبَسَاتِينِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي حَوْلَ دِمَشْقَ ،لسان العرب[ غوط ] غوط : الْغَوْطُ : الثَّرِيدَةُ . وَالتَّغْوِيطُ : اللَّقْمُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ . وَغَاطَ يَغُوطُ غَوْطًا : حَفَرَ ، وَغَاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّينِ . وَيُقَالُ : اغْوِطْ بِئْرَكَ أَيْ أَبْعِدْ قَعْرَهَا ، وَهِيَ بِئْرٌ غَوِيطَةٌ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَالْغَوْطُ وَالْغَائِطُ : الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ مَعَ طُمَأْنِينَةٍ ، وَجَمْعُهُ أَغْوَاطٌ وَغُوطٌ وَغِيَاطٌ وَغِيطَاتٌ ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : وَخَرْقٍ تُحْشَرُ الرُّكْبَانُ فِيهِ بَعِيدِ الْجَوْفِ أَغْبَرَ ذِي غِيَاطِ وَقَالَ : وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُ حَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا إِنَّمَا أَرَادَ تَحَدَّثُ الْجِنُّ فِيهَا أَيْ تَحَدَّثُ جِنُّ غِيطَانِهِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهِ زِيزِيزَمًا هَتَامِلًا مِنْ رِزِّهَا وَهَيْنَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْوَاطٌ جَمْعُ غَوْطٍ ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ فِي الْغَائِطِ ، وَغِيطَانٌ جَمْعٌ لَهُ أَيْضًا مِثْلُ ثَوْرٍ وَثِيرَانٍ ، وَجَمْعُ غَائِطٍ أَيْضًا مِثْلُ جَانٍّ وَجِنَّانٍ وَأَمَّا غَائِطٌ وَغَوْطٌ فَهُوَ مِثْلُ شَارِفٍ وَشُرْفٍ ؛ وَشَاهِدُ الْغَوْطِ بِفَتْحِ الْغَيْنِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَا بَيْنَهَا وَالْأَرْضِ غَوْطٌ نَفَانِفُ وَيُرْوَى : غَوْلٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْبُعْدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْأَرْضِ الْوَاسِعَةِ الدَّعْوَةِ : غَائِطٌ لِأَنَّهُ غَاطَ فِي الْأَرْضِ أَيْ دَخَلَ فِيهَا وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ التَّصَوُّبِ وَلِبَعْضِهَا أَسْنَادٌ ، وَفِي قِصَّةِ نُوحٍ ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد
سنن النسائي#41نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا
صحيح البخاري#393إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ ، فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا