حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانم

المزدلفة

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٣٨٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ١٢٠
    حرف الميم · المزدلفة

    المزدلفة : بالضم ثم السكون، ودال مفتوحة مهملة، ولام مكسورة وفاء، اختلف فيها لم سميت بذلك فقيل مزدلفة منقولة من الازدلاف وهو الاجتماع، وفي التنزيل : وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ، وقيل : الازدلاف الاقتراب لأنها مقربة من الله، وقيل : لازدلاف الناس في منى بعد الإفاضة ، وقيل : لاجتماع الناس بها، وقيل : لازدلاف آدم وحواء بها ، أي : لاجتماعهما، وقيل : لنزول الناس بها في زلف الليل وهو جمع أيضا، وقيل : الزلفة القربة فسميت مزدلفة لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم، وقيل : إن آدم لما هبط إلى الأرض لم يزدلف إلى حواء أو تزدلف إليه حتى تعارفا بعرفة واجتمعا بالمزدلفة فسميت جمعا ومزدلفة، وهو مبيت للحاج ومجمع الصلاة إذا صدروا من عرفات، وهو مكان بين بطن محسر والمأزمين، والمزدلفة : المشعر الحرام ومصلى الإمام يصلي فيه العشاء والمغرب والصبح، وقيل : لأن الناس يدفعون منها زلفة واحدة أي جميعا، وحدّه إذا أفضت من عرفات تريده فأنت فيه حتى تبلغ القرن الأحمر دون محسر ، وقزح الجبل الذي عند الموقف، وهي فرسخ من منى بها مصلى وسقاية ومنارة وبرك عدة إلى جنب جبل ثبير، قال ابن حجاج : اسقني بالرطل في مزدلفه قهوة قد جاوزت حد الصفه ودع الأخبار في تحريمها تلك أخبار أتت مختلفه يا أبا القاسم باكرني بها لا تكن شيخا قليل المعرفه إنما الحج لمن حل منى ولمن قد بات بالمزدلفه وهي منقولة من أبيات نسبها المبرد إلى محمد بن هارون بن مخلد بن أبان الكاتب : باكر الصهباء يوم عرفه وكميتا جاوزت حد الصفه إنما النسك لمن حل منى ولمن أصبح بالمزدلفه واشرب الراح ودع صوامها لا تكونن ردي المعرفه

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٨٦)
مَداخِلُ تَحتَ م
يُذكَرُ مَعَهُ