حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1314
3171
باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ :

قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَنَحْنُ بِمِنًى نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة157هـ
  5. 05
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 148) برقم: (1548) ، (2 / 148) برقم: (1549) ، (5 / 51) برقم: (3738) ، (5 / 147) برقم: (4109) ، (5 / 148) برقم: (4110) ، (9 / 140) برقم: (7201) ومسلم في "صحيحه" (4 / 86) برقم: (3171) ، (4 / 86) برقم: (3172) ، (4 / 86) برقم: (3170) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 542) برقم: (3262) ، (4 / 544) برقم: (3265) والنسائي في "الكبرى" (4 / 228) برقم: (4191) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 160) برقم: (9837) وأحمد في "مسنده" (2 / 1736) برقم: (8350) ، (2 / 1813) برقم: (8711) ، (2 / 2261) برقم: (11067) ، (3 / 1529) برقم: (7320) ، (3 / 1591) برقم: (7654) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 232) برقم: (6354) والبزار في "مسنده" (14 / 293) برقم: (7906)

الشواهد36 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/١٦٠) برقم ٩٨٣٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَنْفِرَ مِنْ مِنًى [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الْغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَهُوَ بِمِنًى(١)] : نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَادَ قُدُومَ مَكَّةَ(٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَادَ حُنَيْنًا(٣)] [مَنْزِلُنَا(٤)] [وفي رواية : نَنْزِلُ(٥)] [غَدًا(٦)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ [تَعَالَى بِالْمُحَصَّبِ(٧)] [إِذَا فَتَحَ اللَّهُ -(٨)] بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ [وفي رواية : عِنْدَ الْخَيْفِ ، مَسْجِدِ بَنِي كِنَانَةَ(٩)] حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ . يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُحَصَّبَ ، وَذَلِكَ [وفي رواية : وَذَاكَ(١٠)] أَنَّ قُرَيْشًا وَبَنِي كِنَانَةَ [وفي رواية : وَكِنَانَةَ(١١)] تَقَاسَمُوا [وفي رواية : تَحَالَفَتْ(١٢)] عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي [عَبْدِ(١٣)] الْمُطَّلِبِ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ [وَلَا يُخَالِطُوهُمْ(١٤)] ، وَلَا يَكُونَ بَيْنَهُمْ [وَبَيْنَهُمْ(١٥)] شَيْءٌ [وفي رواية : وَلَا يُبَايِعُوهُمْ(١٦)] حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٥٤٩·
  2. (٢)صحيح البخاري١٥٤٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٧٣٨٤١١٠·
  4. (٤)صحيح البخاري١٥٤٨٣٧٣٨٤١٠٩٤١١٠·صحيح مسلم٣١٧٢·مسند أحمد٧٦٥٤٨٣٥٠٨٧١١·مسند البزار٧٩٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٥٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٧٢٠١·صحيح مسلم٣١٧٠·
  6. (٦)صحيح البخاري١٥٤٨١٥٤٩٣٧٣٨٤١١٠٧٢٠١·صحيح مسلم٣١٧٠٣١٧١·سنن أبي داود٢٠٠٧·مسند أحمد٧٣٢٠٧٦٥٤٨٣٥٠٨٧١١١١٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٦٢٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٧·مسند البزار٧٩٠٦·السنن الكبرى٤١٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد١١٠٦٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٤١٠٩·صحيح مسلم٣١٧٢·مسند أحمد٨٣٥٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٥٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٠٦٧·
  11. (١١)صحيح البخاري١٥٤٩·مسند أحمد٧٣٢٠·صحيح ابن خزيمة٣٢٦٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٥٤٩·صحيح مسلم٣١٧١·مسند أحمد٧٣٢٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٥٤٩٣٧٣٨٤١٠٩٧٢٠١·صحيح مسلم٣١٧٠·صحيح ابن خزيمة٣٢٦٢٣٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٩٨٣٧·السنن الكبرى٤١٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٥٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٠٦٧·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٣٢٦٤·السنن الكبرى٤١٩١·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٥٤٩·صحيح مسلم٣١٧١·مسند أحمد٧٣٢٠·صحيح ابن خزيمة٣٢٦٢·
مقارنة المتون72 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1314
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِخَيْفِ(المادة: بخيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَفَ ) ( س ) فِيهِ نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ يَعْنِي الْمُحَصَّبَ . الْخَيْفُ : مَا ارْتَفَعَ عَنْ مَجْرَى السَّيْلِ وَانْحَدَرَ عَنْ غِلَظِ الْجَبَلِ . وَمَسْجِدُ مِنًى يُسَمَّى مَسْجِدَ الْخَيْفِ ; لِأَنَّهُ فِي سَفْحِ جَبَلِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ مَضَى فِي مَسِيرِهِ إِلَيْهَا حَتَّى قَطَعَ الْخُيُوفَ هِيَ جَمْعُ خَيْفٍ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ أَخْيَفُ بَنِي تَيْمٍ الْخَيَفُ فِي الرَّجُلِ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ زَرْقَاءَ وَالْأُخْرَى سَوْدَاءَ . كَثِيرٌ مِمَّا يَقَعُ فِي هَذَا الْحَرْفِ تَشْتَبِهُ فِيهِ الْوَاوُ بِالْيَاءِ فِي الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُمَا يَشْتَرِكَانِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّصْرِيفِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْوَاوِ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَسَيَجِيءُ مِنْهُ هَاهُنَا شَيْءٌ آخَرُ . وَالْعُلَمَاءُ مُخْتَلِفُونَ فِيهِمَا فَمِمَّا جَاءَ فِيهِ .

لسان العرب

[ خيف ] خيف : خَيِفَ الْبَعِيرُ وَالْإِنْسَانُ وَالْفَرَسُ وَغَيْرُهُ خَيَفًا ، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الْخَيَفِ ، وَالْأُنْثَى خَيْفَاءُ إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْدَاءَ كَحْلَاءَ وَالْأُخْرَى زَرْقَاءَ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخْيَفَ بَنِي تَيْمٍ ؛ الْخَيَفُ فِي الرَّجُلِ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ زَرْقَاءَ وَالْأُخْرَى سَوْدَاءَ ، وَالْجَمْعُ خُوفٌ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالْأَخْيَافُ : الضُّرُوبُ الْمُخْتَلِفَةُ فِي الْأَخْلَاقِ وَالْأَشْكَالِ . وَالْأَخْيَافُ مِنَ النَّاسِ : الَّذِينَ أُمُّهُمْ وَاحِدَةٌ وَآبَاؤُهُمْ شَتَّى . يُقَالُ : النَّاسُ أَخْيَافٌ أَيْ لَا يَسْتَوُونَ ، وَيُقَالُ ذَلِكَ فِي الْإِخْوَةِ ، يُقَالُ : إِخْوَةٌ أَخْيَافٌ . وَالْأَخْيَافُ : اخْتِلَافُ الْآبَاءِ وَأُمُّهُمْ وَاحِدَةٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ : النَّاسُ أَخْيَافٌ أَيْ مُخْتَلِفُونَ . وَخَيَّفَتِ الْمَرْأَةُ أَوْلَادَهَا : جَاءَتْ بِهِمْ مُخْتَلِفِينَ . وَتَخَيَّفَتِ الْإِبِلُ فِي الْمَرْعَى وَغَيْرِهِ : اخْتَلَفَتْ وُجُوهُهَا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْخَافَةُ : خَرِيطَةٌ مِنْ أَدَمٍ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ ، وَقِيلَ : هِيَ سُفْرَةٌ كَالْخَرِيطَةِ مُصَعَّدَةٌ قَدْ رُفِعَ رَأْسُهَا لِلْعَسَلِ ، قِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَخَيُّفِ أَلْوَانِهَا أَيِ اخْتِلَافِهَا ، قَالَ اللَّيْثُ : تَصْغِيرُهَا خُوَيْفَةٌ وَاشْتِقَاقُهَا مِنَ الْخَوْفِ ، وَهِيَ جُبَّةٌ مِنْ أَدَمٍ يَلْبَسُهَا الْعَسَّالُ وَالسَّقَّاءُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَوْلُهُ : اشْتِقَاقُهَا مِنَ الْخَوْفِ خَطَأٌ ، وَالَّذِي أَرَاهُ الْحَوْفَ ، بِالْحَاءِ ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ . وَخُيِّفَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ : وُزِّعَ . وَخُيِّفَتْ عُمُورُ اللِّثَةِ بَيْنَ الْأَسْنَانِ : فُرِّقَتْ . وَالْخَيْفَانَةُ : الْجَرَادَةُ إِذَا صَارَتْ فِيهَا خُ

تَقَاسَمُوا(المادة: تقاسموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَمَ ) * فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، أَرَادَ بِالصَّلَاةِ هَاهُنَا الْقِرَاءَةَ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَقَدْ جَاءَتْ مُفَسَّرَةً فِي الْحَدِيثِ . وَهَذِهِ الْقِسْمَةُ فِي الْمَعْنَى لَا اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ ثَنَاءٌ ، وَنِصْفَهَا مَسْأَلَةٌ وَدُعَاءٌ ، وَانْتِهَاءُ الثَّنَاءِ عِنْدَ قَوْلِهِ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ فِي : وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا قَسِيمُ النَّارِ " أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ : فَرِيقٌ مَعِي ؛ فَهُمْ عَلَى هُدًى ، وَفَرِيقٌ عَلَيَّ ، فَهُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَنِصْفٌ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَنِصْفٌ عَلَيَّ فِي النَّارِ . وَقَسِيمٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، كَالْجَلِيسِ وَالسَّمِيرِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِهِمُ الْخَوَارِجَ . وَقِيلَ : كُلُّ مَنْ قَاتَلَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " الْقُسَامَةُ - بِالضَّمِّ - : مَا يَأْخُذُهُ الْقَسَّامُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عَنْ أُجْرَتِهِ لِنَفْسِهِ ، كَمَا يَأْخُذُ السَّمَاسِرَةُ رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أَجْرًا مَعْلُومًا ، كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلِّ أَلْفٍ شَيْئًا مُعَيَّنًا ، وَذَلِكَ حَرَامٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ إِذَا أَخَذَ الْقَسَّامُ أُجْرَتَهُ بِإِذْنِ الْمَقْسُومِ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ، فَإِذَا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْح

لسان العرب

[ قسم ] قسم : الْقَسْمُ : مَصْدَرُ قَسَمَ الشَّيْءَ يَقْسِمُهُ قَسْمًا فَانْقَسَمَ ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِمٌ مِثَالُ مَجْلِسٍ . وَقَسَّمَهُ : جَزَّأَهُ وَهِيَ الْقِسْمَةُ . وَالْقِسْمُ بِالْكَسْرِ : النَّصِيبُ وَالْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ أَقْسَامٌ ، وَهُوَ الْقَسِيمُ ، وَالْجَمْعُ أَقْسِمَاءُ وَأَقَاسِيمُ ، الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ . يُقَالُ : هَذَا قِسْمُكَ وَهَذَا قِسْمِي . وَالْأَقَاسِيمُ : الْحُظُوظُ الْمَقْسُومَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَالْوَاحِدَةُ أُقْسُومَةٌ مِثْلُ أُظْفُورٍ وَأَظَافِيرُ ، وَقِيلَ : الْأَقَاسِيمُ جَمْعُ الْأَقْسَامِ ، وَالْأَقْسَامُ جَمْعُ الْقِسْمِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْمُ ، بِالْكَسْرِ ، الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ مِنَ الْخَيْرِ مِثْلُ طَحَنْتُ طِحْنًا ، وَالطِّحْنُ الدَّقِيقُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا هِيَ الْمَلَائِكَةُ تُقَسِّمُ مَا وُكِّلَتْ بِهِ . وَالْمِقْسَمُ وَالْمَقْسَمُ : كَالْقِسْمِ ، التَّهْذِيبُ : كَتَبَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ أَنْشَدَ : فَمَا لَكَ إِلَّا مِقْسَمٌ لَيْسَ فَائِتًا بِهِ أَحَدٌ فَاسْتَأْخِرَنْ أَوْ تَقَدَّمَا قَالَ : الْقِسْمُ وَالْمِقْسَمُ وَالْقَسِيمُ نَصِيبُ الْإِنْسَانِ مِنَ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : قَسَمْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ وَأَعْطَيْتُ كُلَّ شَرِيكٍ مِقْسَمَهُ وَقِسْمَهُ وَقَسِيمَهُ ، وَسُمِّي مِقْسَمٌ بِهَذَا وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَحَصَاةُ الْقَسْمِ : حَصَاةٌ تُلْقَى فِي إِنَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُ الْحَصَاةَ ثُمَّ يَتَعَاطَوْنَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ فَيُقَسِّمُونَهُ هَكَذَا . اللَّيْثُ : كَانُوا إِذَا قَلَّ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1314 3171 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَنَحْنُ بِمِنًى نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ ، وَذَلِكَ إِنَّ قُرَيْشًا وَبَنِي كِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ ، وَلَا يُبَايِعُوهُمْ حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُحَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث