حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانش

شرف

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجع
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٣ · صَفحة ٣٣٦
    حرف الشين · شرف

    شرف : بالتحريك، وهو المكان العالي، قال الأصمعي الشرف كبد نجد، وكانت منازل بني آكل المرار من كندة الملوك، قال : وفيها اليوم حمى ضرية، وفي الشرف الربذة، وهي الحمى الأيمن والشريف إلى جنبها يفصل بينهما التسرير، فما كان مشرقا فهو الشريف وما كان مغربا فهو الشرف، وقال الراعي : أفي أثر الأظعان عينك تلمح؟ نعم لا تهنا، إن قبلك متيح ظعائن مئناف، إذا مل بلدة أقام الجمال باكر متروح تسامى الغمام الغر ثم مقيله من الشرف الأعلى حساء وأبطح قال : وإنما قال الأعلى لأنه بأعلى نجد، وقال غيره : الشرف الحمى الذي حماه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد ذكر في سرف من باب السين، ومشرف من قرى العرب : ما دنا من الريف، واحدها شرف، وهي مثل خيبر ودومة الجندل وذي المروة، وقال البكري : الشرف ماء لبني كلاب ويقال لباهلة. والشرف : قلعة حصينة باليمن قرب زبيد بين جبال لا يوصل إليها إلا في مضيق لا يسع إلا رجلا واحدا مسيرة يوم وبعض الآخر، ودونه حراج وغياض، أوى إليه علي بن المهدي الحميري المستولي على زبيد في سنة 550 ، وهذا الحصن لبني حيوان من خولان يقال له : شرف قلحاح، بكسر القاف. والشرف الأعلى : جبل أيضا قرب زبيد، وقال نصر : الشرف كبد نجد، وقيل : واد عظيم تكتنفه جبال حمى ضرية، وقال الأصمعي : وكان يقال من تصيف الشرف وتربع الحزن وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى. وشرف البياض : من بلاد خولان من جهة صعدة باليمن . وشرف قلحاح والشرف : جبلان دون زبيد من أرض اليمن. وشرف الأرطى : من منازل تميم. وشرف السيالة : بين ملل والروحاء، وفي حديث عائشة، رضي الله عنها : أصبح رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم الأحد بملل على ليلة من المدينة ثم راح فتعشى بشرف السيالة وصلى الصبح بعرق الظبية. والشرف : موضع بمصر، عن الأديبي ينسب إليه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن إسماعيل الشرفي الفقيه الشافعي الضرير، روى كتاب المزني عن الصابوني، روى عنه أبو الفتح أحمد بن بابشاذ وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال، وتوفي في سنة 408 .

مَداخِلُ تَحتَ ش