حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانش

شبام

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٣ · صَفحة ٣١٨
    حرف الشين · شبام

    شبام : بكسر أوله، خشبة تعرض في فم الجدي لئلا يرتضع، والشبم : البرد، قال أحمد بن محمد بن إسحاق الهمذاني : بصنعاء شبام وهو جبل عظيم فيه شجر وعيون وشرب صنعاء منه ، وبينها وبينه يوم وليلة، وهو جبل صعب المرتقى ليس إليه إلا طريق واحد وفيه غيران وكهوف عظيمة جدا ، ويسكنه ولد يعفر ولهم فيه حصون عجيبة هائلة، وذروته واسعة فيها ضياع كثيرة وكروم ونخيل، والطريق إلى تلك الضياع على دار الملك، وللجبل باب واحد مفتاحه عند الملك، فمن أراد النزول إلى السهل في حاجة دخل على الملك فأعلمه ذلك فيأمر بفتح الباب، وحول الضياع والكروم جبال شاهقة لا مسلك فيها ولا يعلم أحد ما وراءها، ومياه هذا الجبل تصب إلى سد هناك ، فإذا امتلأ السد ماء فتح فيجري إلى صنعاء ومخاليفها، وبينه وبين صنعاء ثمانية فراسخ، قال الشاعر : ما زال ذا الزمن الخبيث يديرني حتى بنى لي خيمة بشبام وحدثني بعض من يوثق بروايته من أهل شبام أن في اليمن أربعة مواضع اسمها شبام : شبام كوكبان غربي صنعاء وبينهما يوم، قال : وهي مدينة في الجبل المذكور آنفا ومنها كان هذا المخبر وشبام سخيم بالخاء المعجمة والتصغير : قبلي صنعاء بشرق بينه وبين صنعاء نحو ثلاثة فراسخ ، وشبام حراز، بتقديم الراء على الزاي وحاء مهملة : وهو غربي صنعاء نحو الجنوب بينهما مسيرة يومين ، وشبام حضرموت : وهي إحدى مدينتي حضرموت والأخرى تريم، قال : وشاهدت هذه جميعها، قال عمارة اليمنى في تاريخه : وكان حسين بن أبي سلامة وهو عبد نوبي وزر لأبي الجيش بن زياد صاحب اليمن أنشأ الجوامع الكبار والمنائر الطوال من حضرموت إلى مكة. وطول المسافة التي بنى فيها ستون يوما، وحفر الآبار الروية والقلب العادية، فأولها شبام وتريم مدينة حضرموت ، واتصلت عمارة الجوامع منها إلى عدن، والمسافة عشرون مرحلة، في كل مرحلة منها جامع ومئذنة وبئر، وبقي مستوليا على اليمن ثلاثين سنة ومات سنة432 ، وذكر له فضائل وجوامع في كل بلدة من اليمن عدن والحرة والجند، قلت : وهي في الأرض منسوبة إلى قبيلة من اليمن، وهذه المذكورة بطون منها، وقال ابن الكلبي : ولد أسعد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان عبد الله وهو شبام بطن ، وشبام جبل سكنه عبد الله، منهم : حنظلة بن عبد الله الشبامي قتل مع الحسين، رضي الله عنه، وقال الحازمي : شبام جبل باليمن نزله أبو بطن من همدان فنسب إليه، وبالكوفة طائفة من شبام منهم : عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني من أهل الكوفة، يروي عن عوف بن أبي حجيف وعطاء بن السائب، وكان غاليا في التشيع ، وتفرد بروايات المقلوبات عن الثقات، روى عنه عون بن أبي زيادة والكوفيون، ووجدت في كتاب ابن أبي الدمينة : شبام أقيان أيضا وهو أقيان ابن حمير.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ ش
يُذكَرُ مَعَهُ