«صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا ، فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ ، فَأَخَذَتِ الْخَمْرُ مِنَّا»
لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
الأحاديث المختارةصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ صَنَعَ طَعَامًا قَالَ : " فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَنَحْنُ عَابِدُونَ…»
جامع الترمذيصحيح «صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا ، فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ»
مسند البزارصحيح «صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا ، فَدَعَانَا فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مِنَ الْخَمْرِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - طَعَامًا»
شرح مشكل الآثارصحيح «751 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام أقوال السكران وأفعاله ، وفي الحكم الذي يكون به سكرانا ما هو . قال أبو جعفر : أول ما نبتدئ به في هذا الباب قول الله جل ثناؤه : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَع…»
المعجم الصغيرصحيح «أَنَّ قُرَيْشًا دَعَتْ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِلَى أَنْ يَضَعُونَ مَالًا فَيَكُونَ أَغْنَى رَجُلٍ بِمَكَّةَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «من أول الإنسان إلى آخر القرآن قوله : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ يقال معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن . قوله : ( ، ويقال سلاسلا وأغلالا ، ولم يجز بعضهم ) هو أيضا كلام الفراء وعني ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف . قوله …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «109 - سُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ يُقَالُ : لَكُمْ دِينُكُمْ الْكُفْرُ وَلِيَ دِينِ الْإِسْلَامُ . وَلَمْ يَقُلْ : دِينِي لِأَنَّ الْآيَاتِ بِالنُّونِ فَحُذِفَتْ الْيَاءُ كَمَا قَالَ : يَهْدِينِ وَ يَشْفِينِ وَقَالَ غَيْرُهُ : لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْآنَ وَلَا …»
سير أعلام النبلاءصحيح «116 - ابْنُ الْحَدَّادِ الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو عُثْمَانَ ، سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحِ بْنِ الْحَدَّادِ الْمَغْرِبِيُّ ، صَاحِبُ سَحْنُونٍ وَهُوَ أَحَدُ الْمُجْتَهِدِينَ ، وَكَانَ بَحْرًا فِي الْفُرُوعِ ، وَرَأْسًا فِي لِسَانِ الْعَرَبِ ، بَصِيرًا بِال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…»