حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4777
5624
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام أقوال السكران وأفعاله وفي الحكم الذي يكون به سكرانا

مِمَّا نَاوَلَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ فِي كِتَابِهِ بِخَطِّهِ أَمَرَنَا بِانْتِسَاخِهِ لِيُحَدِّثَنَا بِهِ ، فَكَانَ فِيهِ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ - يَعْنِي : الرِّبَاطِيَّ - أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، يَعْنِي : ابْنَ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، يَعْنِي : الرَّازِيَّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ :

صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - طَعَامًا ، فَدَعَانَا فَأَكَلْنَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ ، فَأَخَذَتْ فِينَا ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَدَّمُونِي فَقَرَأْتُ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
منقطعمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الطحاوي
    متصل الإسناد
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن حبيب السلمي«أبو عبد الرحمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    عيسى بن أبي عيسى الرازي«أبو جعفر الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    أحمد بن سعيد الأشقر
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة243هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    في هذا السند:ناولنا في كتابه بخطه أمرنا بانتساخه ليحدثنا به
    الوفاة302هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 187) برقم: (533) ، (2 / 188) برقم: (534) ، (2 / 189) برقم: (535) والحاكم في "مستدركه" (2 / 307) برقم: (3218) ، (4 / 142) برقم: (7314) ، (4 / 142) برقم: (7313) والنسائي في "الكبرى" (10 / 65) برقم: (11069) وأبو داود في "سننه" (3 / 364) برقم: (3667) والترمذي في "جامعه" (5 / 120) برقم: (3313) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 389) برقم: (1860) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 56) برقم: (82) والبزار في "مسنده" (2 / 211) برقم: (623) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 239) برقم: (5624)

الشواهد14 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٢/٢١١) برقم ٦٢٣

صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] طَعَامًا ، فَدَعَانَا [وفي رواية : دَعَانَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَعَاهُ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ(٣)] فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا [وفي رواية : وَسَقَانَا(٤)] مِنَ الْخَمْرِ [وفي رواية : فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَرَجُلٌ آخَرُ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ(٦)] ، فَلَمَّا أَخَذَتِ [وفي رواية : فَأَخَذَتِ(٧)] الْخَمْرُ فِينَا [وفي رواية : مِنَّا(٨)] ، وَحَضَرَتِ [وفي رواية : فَحَضَرَتْ(٩)] الصَّلَاةُ [صَلَاةُ الْمَغْرِبِ(١٠)] أَمَرُوا رَجُلًا ، فَصَلَّى بِهِمْ [وفي رواية : فَقَدَّمُونِي(١١)] [وفي رواية : فَأَمَّهُمْ عَلِيٌّ فِي الْمَغْرِبِ(١٢)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَصَلَّى بِهِمُ الْمَغْرِبَ(١٣)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ(١٤)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ(١٥)] ، فَقَرَأَ [وفي رواية : فَقَرَأْتُ(١٦)] : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ) ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَنَحْنُ(١٧)] نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ، يَعْنِي : فَخَلَطَ فِي قِرَاءَتِهِ [وفي رواية : فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ فِيهَا(١٨)] [وفي رواية : فَخَلَطَ فِيهَا(١٩)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٢١)] : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ )

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠·مسند البزار٦٢٣·المستدرك على الصحيحين٣٢١٨٧٣١٣٧٣١٤·الأحاديث المختارة٥٣٤·شرح مشكل الآثار٥٦٢٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٣١٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠·السنن الكبرى١١٠٦٩·الأحاديث المختارة٥٣٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٣١٣·الأحاديث المختارة٥٣٣·مسند عبد بن حميد٨٢·شرح مشكل الآثار٥٦٢٤·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٦٦٧·السنن الكبرى١١٠٦٩·الأحاديث المختارة٥٣٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٣١٤·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٣١٣·الأحاديث المختارة٥٣٣·مسند عبد بن حميد٨٢·شرح مشكل الآثار٥٦٢٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٣١٣·الأحاديث المختارة٥٣٣·مسند عبد بن حميد٨٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٣٢١٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٢١٨·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٣١٣·الأحاديث المختارة٥٣٣·مسند عبد بن حميد٨٢·شرح مشكل الآثار٥٦٢٤·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠·السنن الكبرى١١٠٦٩·الأحاديث المختارة٥٣٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٣١٣·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٢١٨·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٣١٤·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٣١٣·الأحاديث المختارة٥٣٣·مسند عبد بن حميد٨٢·شرح مشكل الآثار٥٦٢٤·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٣١٣·الأحاديث المختارة٥٣٣·مسند عبد بن حميد٨٢·شرح مشكل الآثار٥٦٢٤·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٣١٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠·السنن الكبرى١١٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٣١٤·الأحاديث المختارة٥٣٤٥٣٥·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٥٣٣·مسند عبد بن حميد٨٢·شرح مشكل الآثار٥٦٢٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠·السنن الكبرى١١٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٣٢١٨٧٣١٣٧٣١٤·الأحاديث المختارة٥٣٤٥٣٥·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4777
سورة الكافرون — آية 1
سورة الكافرون — آية 2
المواضيع
الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    751 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام أقوال السكران وأفعاله ، وفي الحكم الذي يكون به سكرانا ما هو . قال أبو جعفر : أول ما نبتدئ به في هذا الباب قول الله جل ثناؤه : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، فكان في هذه الآية نهي الله - عز وجل - إياهم في الحال التي كانت الخمر فيها حلالا لهم أن يقربوا الصلاة إذا شربوها ، حتى صاروا لا يعلمون ما يقولون ، وقد روينا فيما تقدم منا في كتابنا هذا حديث عمر - رضي الله عنه - أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أقيمت الصلاة ينادي : لا يقربن الصلاة سكران . وفي هذا ما قد دل على أنهم لما كانوا قد نهوا عن ما نهوا عنه من هذا ، قد كانت بقيت من عقولهم بقية يعلمون بها ما نهوا عنه ، ولا يدخلون الصلاة عليه ، وفي ذلك ما قد دل : أن السكران المستحق لاسم السكر ليس هو الذي لا يعقل الأرض من السماء ولا المرأة من الرجل ، كما كان أبو حنيفة يقوله في ذلك ، ولكنه الذي معه التخليط من أجل السكر الذي قد صار من أهله ، فصار يلحقه به التخليط في أقواله وفي أفعاله ، حتى لا يملك من نفسه الامتناع من ذلك ، كما كان أبو يوسف يقوله فيه ، وقد روي في ذلك ما قد دل على هذا المعنى . 5631 - كما قد حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : دعا رجل من الأنصار عليا وعبد الرحمن بن عوف ، فأصابوا من الخمر ، يعني : قبل أن تحرم ، فقدموا عليا في صلاة المغرب فقرأ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، فخلط فيها ، فنزلت : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى . قال : فعقلنا بذلك أن السكر الذي يسمى صاحبه سكرانا ، ويدخل في أحكام أهله ، هو الذي جعله أبو يوسف سكرانا بما يحدث فيه بالسكر لا السكران الآخر الذي جعله أبو حنيفة سكرانا بالأحوال التي ذكرها مما يحدث فيه . فقال قائل : هذا حديث منقطع ، ليس مما ينبغي أن يحتج في هذا الباب بمثله . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه وإن كان منقطعا في رواية الفريابي عن سفيان ، فإن غيره من رواة سفيان ، قد رفعه ، منهم عبد الرحمن بن مهدي وغيره ، فذكروه عن أبي عبد الرحمن ، عن علي . وقد رواه أبو جعفر الرازي

  • شرح مشكل الآثار

    751 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام أقوال السكران وأفعاله ، وفي الحكم الذي يكون به سكرانا ما هو . قال أبو جعفر : أول ما نبتدئ به في هذا الباب قول الله جل ثناؤه : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، فكان في هذه الآية نهي الله - عز وجل - إياهم في الحال التي كانت الخمر فيها حلالا لهم أن يقربوا الصلاة إذا شربوها ، حتى صاروا لا يعلمون ما يقولون ، وقد روينا فيما تقدم منا في كتابنا هذا حديث عمر - رضي الله عنه - أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أقيمت الصلاة ينادي : لا يقربن الصلاة سكران . وفي هذا ما قد دل على أنهم لما كانوا قد نهوا عن ما نهوا عنه من هذا ، قد كانت بقيت من عقولهم بقية يعلمون بها ما نهوا عنه ، ولا يدخلون الصلاة عليه ، وفي ذلك ما قد دل : أن السكران المستحق لاسم السكر ليس هو الذي لا يعقل الأرض من السماء ولا المرأة من الرجل ، كما كان أبو حنيفة يقوله في ذلك ، ولكنه الذي معه التخليط من أجل السكر الذي قد صار من أهله ، فصار يلحقه به التخليط في أقواله وفي أفعاله ، حتى لا يملك من نفسه الامتناع من ذلك ، كما كان أبو يوسف يقوله فيه ، وقد روي في ذلك ما قد دل على هذا المعنى . 5631 - كما قد حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : دعا رجل من الأنصار عليا وعبد الرحمن بن عوف ، فأصابوا من الخمر ، يعني : قبل أن تحرم ، فقدموا عليا في صلاة المغرب فقرأ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، فخلط فيها ، فنزلت : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى . قال : فعقلنا بذلك أن السكر الذي يسمى صاحبه سكرانا ، ويدخل في أحكام أهله ، هو الذي جعله أبو يوسف سكرانا بما يحدث فيه بالسكر لا السكران الآخر الذي جعله أبو حنيفة سكرانا بالأحوال التي ذكرها مما يحدث فيه . فقال قائل : هذا حديث منقطع ، ليس مما ينبغي أن يحتج في هذا الباب بمثله . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه وإن كان منقطعا في رواية الفريابي عن سفيان ، فإن غيره من رواة سفيان ، قد رفعه ، منهم عبد الرحمن بن مهدي وغيره ، فذكروه عن أبي عبد الرحمن ، عن علي . وقد رواه أبو جعفر الرازي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    5624 4777 - مِمَّا نَاوَلَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ فِي كِتَابِهِ بِخَطِّهِ أَمَرَنَا بِانْتِسَاخِهِ لِيُحَدِّثَنَا بِهِ ، فَكَانَ فِيهِ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ - يَعْنِي : الرِّبَاطِيَّ - أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، يَعْنِي : ابْنَ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، يَعْنِي : الرَّازِيَّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - طَعَامًا ، فَدَعَانَا فَأَكَلْنَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ ، فَأَخَذَتْ فِينَا ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَدَّمُونِي فَقَرَأْتُ : <آية الآية="1" السورة="ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث