«مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ»
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «يَا عَلِيُّ ، النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى ، وَأَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ بِالنُّونِ»
جامع الترمذيصحيح «فِي قَوْلِهِ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : الدَّقَلُ وَالْفَارِسِيُّ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «الصِّنْوَانُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا وَاحِدًا وَرُؤُوسُهَا مُتَفَرِّقَةً»
مسند البزارصحيح «فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : الْحُلْوُ وَالْحَامِضُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «13- سُورَةُ الرَّعْدِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى ظِلِّ خَيَالِهِ فِي الْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ وَلَا يَقْدِرُ . وَقَالَ غ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «3118 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ الْبَغْدَادِيُّ نَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : ا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «42 - باب القسمة وتعليق القنو في المسجد قال أبو عَبْد الله : القنو : العذق . والاثنان : قنوان . والجماعة : قنوان ، مثل : صنو وصنوان المقصود بهذا الباب : أن المسجد يجوز أن يوضع فيه أموال الفيء وخمس الغنيمة وأموال الصدقة ونحوها من أموال الله التي تقسم بين مستحقيها . وقد ذكر القنو في…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الرعد أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الرعد ، قيل إنها مكية ، وقيل مدنية ، وقيل فيها مكي ومدني ، وهي ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة أحرف ، وثمانمائة وخمس وخمسون كلمة ، وثلاث وأربعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر وحده . وقال ابن عباس : كباسط كفيه : …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «983 [852] وَعَنْهُ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ : مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( مَا يَنْقِمُ اب…»
علل الحديثصحيح «1733 - وَسَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَطَّابُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : و…»
لسان العربصحيح «[ صنا ] صنا : الصِّنَا وَالصِّنَاءُ : الْوَسَخُ ، وَقِيلَ : الرَّمَادُ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَيُكْتَبُ بِالْيَاءِ وَالْأَلِفِ ، وَكِتَابُهُ بِالْأَلْفِ أَجْوَدُ . وَيُقَالُ : تَصَنَّى فُلَانٌ إِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْقِدْرِ مِنْ شَرَهِهِ يُكَبِّ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 4 ) ق…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «المر سكت أبو جعفر على ألف ولام وميم ورا من غير تنفس والباقون بغير سكت . يُؤْمِنُونَ ، يُدَبِّرُ ، وَهُوَ ، مُتَجَاوِرَاتٌ . جلي . يُغْشِي قرأ شعبة ويعقوب والأخوان وخلف بفتح الغين وتشديد الشين والباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين . وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ قرأ المكي وحف…»