«18 - بَاب الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً 6749 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ عُتْبَةُ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ …»
قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوضوء قد ذكرنا أنه افتتح الكتاب أولا بالمقدمة وهو باب الوحي ، ثم ذكر الكتب المشتملة على الأبواب ، وقدم كتاب الإيمان وكتاب العلم للمعنى الذي ذكرناه عند كتاب الإيمان ، ثم شرع بذكر الكتب المتعلقة بالعبادات وقدمها على غيرها من الكتب المتعلقة بنحو المعاملا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «7 - حدثنا يحيى بن قزعة قال : حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه قالت : فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص ، وقال : ابن أخي قد عهد إلي فيه فقام عبد بن زمعة…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 26 ) باب الولد للفراش ( 1457 ) ( 36 ) [1521] عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلَامٍ فَقَالَ سَعْدٌ: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ انْظُرْ إِلَى شَبَهِ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «21 - بَاب الْقَضَاءِ بِإِلْحَاقِ الْوَلَدِ بِأَبِيهِ 1413 - قَالَ يَحْيَى : عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أ…»
لسان العربصحيح «بَابُ الْيَاءِ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلْيَاءِ وَالْوَاوِ وَالْأَلِفِ الْأَحْرُفُ الْجُوفُ ، وَكَانَ الْخَلِيلُ يُسَمِّيهَا الْحُرُوفَ الضَّعِيفَةَ الْهَوَائِيَّةَ ، وَسُمِّيَتْ جُوفًا لِأَنَّهُ لَا أَحْيَازَ لَهَا فَتُنْسَبُ إِلَى أَحْيَازِهَا كَسَائِرِ الْحُرُوفِ الَّتِي لَه…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : الْقُرَّاءُ مُخْتَلِفُونَ فِي تِلَاوَةِ ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) . فَبَعْضُهُمْ يَتْلُوهُ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَبَعْضُهُمْ يَتْلُوهُ ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) وَبَعْضُهُمْ يَتْلُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ( 85 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَيَتَّجِهُ فِي قَوْلِهِ : ( ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ ) …»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ »
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ( 29 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا فِيمَا ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، خَبَرٌ مِنَ ا»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ قرأ المكي بحذف الألف بعد الياء على الإفراد ووقف عليها بالهاء على أصل مذهبه . والباقون بإثبات الألف على الجمع ووقفوا بالتاء . وَأَخُوهُ ، اطْرَحُوهُ ، وَأَلْقُوهُ ، يَلْتَقِطْهُ ، أَرْسِلْهُ ، أَنْ يَجْعَلُوهُ ، إِلَيْهِ ، وَأَسَرُّوهُ ، وَشَرَوْهُ ، فِيهِ ، …»