«سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ مَا الَّذِي أَرَادَ بِهِ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ»
يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
المستدرك على الصحيحينصحيح مصنف ابن أبي شيبةصحيح «الْمَوْتُ ، لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ن غ ) : قوله : ( ما فعل النغير ) بالتصغير هو طائر يشبه العصفور ، قيل : أحمر المنقار . قوله : ( نغض كتفه ) بضم أوله وسكون الغين هو فرع الكتف الذي يتحرك . قوله : فَسَيُنْغِضُونَ أي يهزون ، قاله ابن عباس . »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «17- سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ 1- باب 4708- حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ : إِنَّهُنَّ مِنْ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الشروط ) أي هذا كتاب في بيان أحكام الشروط ، وهو جمع شرط وهو العلامة وفي الاصطلاح الشرط ما يتوقف عليه وجود الشيء ولم يكن داخلا فيه ، وقيل ما يلزم من انتفائه انتفاء المشروط ، ولا يلزم من وجوده وجود المشروط ، والمراد هنا بيان ما يصح من الشروط وما لا يصح…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة بني إسرائيل . أي هذا في تفسير بعض سورة بني إسرائيل ، قال قتادة : هي مكية إلا ثمان آيات نزلن بالمدينة ، وهي من قوله : وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ إلى آخرهن ، وسجدتها مدنية ، وفي تفسير ابن مردويه من غير طريق ، عن ابن عباس : هي مكية ، وقال السخاوي : نزلت بعد القصص ، وقبل سور…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «992 [858] وَعَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَبَيْنَا أَنَا فِي حَلْقَةٍ فِيهَا مَلأٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ أَخْشَنُ الثِّيَابِ ، أَخْشَنُ الْجَسَدِ ، أَخْشَنُ الْوَجْهِ ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2344 ) ( 108 و 109 ) [ 2255] وعن جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قالُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيَّنَ، وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ . »
لسان العربصحيح «[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَ»
لسان العربصحيح «[ نغض ] نغض : نَغَضَ الشَّيْءُ يَنْغُضُ نَغْضًا وَنُغُوضًا وَنَغَضَانًا وَتَنَغَّضَ وَأَنْغَضَ : تَحَرَّكَ وَاضْطَرَبَ ، وَأَنْغَضَهُ هُوَ أَيْ حَرَّكَهُ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُقَالُ : نَغَضَ»
السيرة النبويةصحيح «[ تَعَنُّتُ قُرَيْشٍ فِي عَدَمِ اسْتِمَاعِهِمْ لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَنْزَلَهُ تَعَالَى ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا تَلَا عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ ، وَدَعَاهُمْ إلَى اللَّهِ ، قَالُوا يَهْزَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ( 50 ) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَسَيُنْغِضُونَ لا إخفاء فيه لأبي جعفر لاستثنائه . رُءُوسَهُمْ فيه لورش مع متى أربعة أوجه : القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل والحذف . هُوَ ، عَلَيْهِمْ ، النَّبِيِّينَ ، مُبْصِرَةً ، فَظَلَمُوا ، الْقُرْآنِ ، كَبِيرًا ، كله جلي . يَشَأْ …»