«[28] 3030 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : »
وَاللَّهُ أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا أي هذا باب في قوله عز وجل : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ الآية ، كذا سيق في رواية الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ الآية ، قوله : زَع…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ الآية . أي هذا باب في قوله تعالى : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الآية ، قوله : يَدْعُونَ مفعوله محذوف تقديره : أولئك الذين يدعونهم آلهة ، يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أي الزلفة والقربة ، أ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الرجاء مع الخوف ) أي : هذا باب في بيان استحباب الرجاء مع الخوف فلا يقطع النظر في الرجاء عن الخوف ولا في الخوف عن الرجاء ، لئلا يفضي في الأول إلى الكبر وفي الثاني إلى القنوط ، وكل منهما مذموم والمقصود من الرجاء أن من وقع منه تقصير فليحسن ظنه بالله ويرجو أن يمح»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «3030 ( 29 ) [ 2885] وعنه : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ قال : كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن ، فأسلم النفر من الجن ، واستمسك الإنس بعبادتهم - فنزلت . و ( قوله : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ …»
لسان العربصحيح «[ وسل ] وسل : الْوَسِيلَةُ : الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ الْمَلِكِ . وَالْوَسِيلَةُ : الدَّرَجَةُ . وَالْوَسِيلَةُ : الْقُرْبَةُ ، وَوَسَّلَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً إِذَا عَمِلَ عَمَلًا تُقَرَّبَ بِهِ إِلَيْهِ . وَالْوَاسِلُ : الرَّاغِبُ إِلَى اللَّهِ ،»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا وَفَهْمًا ، وَاخْتِمْ لِي وَلِلْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ . الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْعِلْمَ بِفُنُونِ الْخَبَرِ مَعَ الْعَمَلِ الْمُعْتَبَرِ بِهَا إِلَيْهِ أَتَمَّ وَسِيلَةً ، وَوَصَلَ مَنْ أَسْنَدَ فِي بَابِهِ وَا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ( 35 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِذَلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِيمَا أَخْبَرَهُمْ وَوَعَدَ م…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ( 57 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَدْعُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَسَيُنْغِضُونَ لا إخفاء فيه لأبي جعفر لاستثنائه . رُءُوسَهُمْ فيه لورش مع متى أربعة أوجه : القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل والحذف . هُوَ ، عَلَيْهِمْ ، النَّبِيِّينَ ، مُبْصِرَةً ، فَظَلَمُوا ، الْقُرْآنِ ، كَبِيرًا ، كله جلي . يَشَأْ …»