«أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ»
وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
سنن سعيد بن منصورصحيح مصنف عبد الرزاقصحيح «لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُنْزَعَ مِنْكُمْ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ»
المعجم الكبيرصحيح «لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ»
تهذيب الكمالصحيح «2709 - عخ : شداد بن معقل الكوفي . روى عن : عبد الله بن مسعود ( عخ ) . روى عنه : عبد العزيز بن رفيع ( عخ ) ، والمسيب بن رافع . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في كتاب أفعال العباد حديثا واحدا عن ابن مسعود موقوفا إن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن ينزع منكم و…»
لسان العربصحيح «[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ ( 106 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ : مَا نَنْقُلْ مِنْ حُكْمِ آيَةٍ ، إِلَى غَيْرِهِ فَنُبَدِّلْهُ وَنُغَيِّرْهُ ، وَذَلِكَ أَنْ يُحَوِّلَ الْحَلَالَ حَرَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا ( 86 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي آتَيْنَاكَ مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ( 87 ) يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ يَا مُحَمَّدُ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَلَكِنَّهُ لَا يَشَاءُ ذَلِكَ ، رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَتَفَض…»