حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ مَعْقِلٍ ، قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ، عَنْ شَدَّادٍ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ :
لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ يُنْتَزَعُ وَقَدْ أَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا ؟ قَالَ : " يُسْرَى عَلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِي قَلْبِ عَبْدٍ وَلَا مُصْحَفٍ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَيُصْبِحُ النَّاسُ فُقَرَاءَ كَالْبَهَائِمِ " ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا