«لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ»
وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا
صحيح البخاريصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ»
السنن الكبرىصحيح «قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7 - بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وقَوْل اللَّهِ تَعَالَى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ - إِلَى قَوْلِهِ - سَبَبًا سببا : طريقا - إِلَى قَوْلِهِ - آتُونِ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «43- بَاب نَفْخِ الصُّورِ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْبُوقِ . زَجْرَةٌ : صَيْحَةٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : النَّاقُورِ : الصُّورِ . الرَّاجِفَةُ : النَّفْخَةُ الْأُولَى . وَالرَّادِفَةُ : النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ 6517- حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «28 - بَاب يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ 7135 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، ح ، وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ . أَنَّ زَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب أداء الخمس من الإيمان ) الكلام فيه على أنواع الأول : أن لفظ باب مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف مضاف إلى ما بعده ، والتقدير هذا باب أداء الخمس ، أي باب في بيان أن أداء الخمس شعبة من شعب الإيمان ، ويجوز أن يقطع عن الإضافة فحينئذ أداء الخمس كلام إضافي مبتدأ ، وقو»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قصة يأجوج ومأجوج . أي : هذا باب في بيان قصة يأجوج ومأجوج . يأجوج رجل ، ومأجوج كذلك ابنا يافث بن نوح عليه الصلاة والسلام ، كذا ذكره عياض مشتقان من تأجج النار وهي حرارتها ، سموا بذلك لكثرتهم وشدتهم ، وهذا على قراءة من همز ، وقيل : من الأجاج وهو الماء الشدي»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب نفخ الصور ) أي : هذا باب في بيان نفخ الصور ، وهو بضم الصاد المهملة وسكون الواو ، وروى عن الحسن أنه قرأها بفتح الواو ، جمع صورة ، وتأوله على أن المراد النفخ في الأجساد لتعاد إليها الأرواح . وقال أبو عبيدة في المجاز : يقال الصور ، يعني بسكون الواو جمع صورة ، كم»
لسان العربصحيح «[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَ»
معجم البلدانصحيح «صور : بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره راء، وهي في الإقليم الرابع، طولها تسع وخمسون درجة وربع، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان، وهو في اللغة القرن، كذا قال المفسرون في قوله تعالى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ، وهي مدينة مشهورة سكنها خلق من الزهاد والعلماء، وكان من أهلها جماعة من الأئمة كا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ( 99 ) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا ( 100 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَتَرَكَنَا عِبَادنَا يَوْمَ يَأْتِيهِ…»