«لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ عِيسَى»
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «48- بَاب قَوْلِ اللَّهِ : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا نَبَذْنَاهُ : أَلْقَيْنَاهُ . اعْتَزَلَتْ شَرْقِيًّا مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ . فَأَجَاءَهَا أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ ، وَيُقَالُ : أَلْجَأَهَا : اضْطَرَّهَا . تُسَاقِطْ تَسْقُطْ . قَصِيًّا قَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب كذا وقع باب في كل النسخ ، وغالب الروايات بلا ترجمة ، وسقط عند الأصيلي بالكلية فالوجه على عدمه ، هو أن الحديث الذي فيه من جملة الترجمة التي قبله ، وعلى وجوده ، هو أنه لما ذكر الأنصار في الباب الذي قبله أشار في هذا الباب إلى ابتداء السبب في تلقيبهم بالأنصار ؛ لأن أول ذلك كان لي…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا أي : هذا باب في بيان حال مريم عليها الصلاة والسلام في قوله تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ الآية ، وهذه الترجمة بعينها قد تقدمت قبل هذا الباب ببابين ومضى الكلام فيها . نبذناه ألقيناه …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا أي هذا باب يذكر فيه قوله لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا ولفظ باب ما ذكره إلا في رواية أبي ذر . قوله : لا يحسبن بالياء وبالباء الموحدة المفتوحة ، وقوله : الَّذِينَ يَفْرَحُونَ فاعله وقرئ بالتاء المثناة …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب اللعان أي : هذا باب في بيان أحكام اللعان وهو مصدر لاعن يلاعن ملاعنة ولعانا وهو مشتق من اللعن وهو الطرد والإبعاد لبعدهما من الرحمة أو لبعد كل منهما عن الآخر ، ولا يجتمعان أبدا ، واللعان والالتعان والملاعنة بمعنى ، ويقال : تلاعنا والتعنا ولاعن الحاكم بينهما والرجل ملاعن والمرأة…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2393 ) [ 2304 ] وعنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُرِيتُ كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فَنَزَعَ نَزْعًا ضَعِيفًا ، وَاللَّهُ تَبَار»
لسان العربصحيح «[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ( 27 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ عِيسَى لِأُمِّهِ اطْمَأَنَّتْ نَفْسُهَا ، وَسَلَّمَتْ لِأَمْرِ اللَّهِ ، وَحَمَلَتْهُ حَتَّى…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مِتُّ قرأ المكي والبصريان والشامي وشعبة وأبو جعفر بضم الميم والباقون بكسرها . نَسْيًا قرأ حفص وحمزة بفتح النون وغيرهما بكسرها . مِنْ تَحْتِهَا قرأ نافع وحفص والأخوان وخلف وأبو جعفر وروح بكسر الميم وجر التاء الثانية من تحتها ، والباقون بفتح الميم ونصب تاء تحتها . تُسَاقِطْ قرأ حمز…»