«( باب الدين يسر ) الكلام فيه من وجوه ، الأول أن لفظة " باب " خبر مبتدأ محذوف مضاف إلى الجملة ، أعني قوله " الدين يسر " ، فإن قوله " الدين " مرفوع بالابتداء و " يسر " خبره . الثاني : وجه المناسبة بين البابين من حيث وجود معنى ا»
وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قول الله تعالى : مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أي هذا باب فباب بالتنوين خبر مبتدأ محذوف ، وهكذا هو في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره ، باب »
لسان العربصحيح «[ حنف ] حنف : الْحَنَفُ فِي الْقَدَمَيْنِ : إِقْبَالُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بِإِبْهَامِهَا ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَافِرِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَيْلُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْإِبْهَامَيْنِ عَلَى صَاحِبَت»
لسان العربصحيح «[ صبغ ] صبغ : الصِّبْغُ وَالصِّبَاغُ : مَا يُصْطَبَغُ بِهِ مِنَ الْإِدَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الزَّيْتُونِ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ؛ يَع»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ فِي سُؤَالِ ابْنِ صُورِيَّا لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِأَنْ يَتَهَوَّدَ ] وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُورِيَّا الْأَعْوَرُ الْفَطْيُونِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا الْهُدَى إلَّا»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام جميع ما في هذه السورة بفتح الهاء وألف بعدها . واختلف عن ابن ذكوان في هذه السورة فقط فله وجهان : الأول كهشام والثاني بكسر الهاء وياء بعدها كقراءة الباقين . فَأَتَمَّهُنَّ لحمزة فيه التحقيق والتسهيل ووقف عليه يعقوب بهاء السكت قولا واحدا . عَهْدِي الظَّالِمِينَ…»