«مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ»
فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
صحيح البخاريصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا»
سنن سعيد بن منصورصحيح «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا قَالَ : الْحَيْفُ أَوِ الْجَنَفُ الْخَطَأُ ، وَالْإِثْمُ الْعَمْدُ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَوْصَى لَمْ يُغَيِّرْ وَصِيَّتَهُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 55 ) كِتَاب الْوَصَايَا 1 - بَاب الْوَصَايَا ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ وقال اللَّه عز وجل : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوصايا أي هذا كتاب في بيان أحكام الوصايا ، وهو جمع وصية ، من أوصى يوصي إيصاء ، ووصية ، ووصى يوصي توصية ، وذلك موصى إليه ، وأوصى لفلان بكذا ، أي : جعل له من ماله ، وذلك موصى له ، والوصاية بفتح الواو بمعنى الوصية ، وبكسرها مصدر ، وأوصى إلى فلان بكذا ، أ…»
لسان العربصحيح «[ جنف ] جنف : الْجَنَفُ فِي الزَّوْرِ : دُخُولُ أَحَدِ شِقَّيْهِ وَانْهِضَامُهُ مَعَ اعْتِدَالِ الْآخَرِ . جَنِفَ - بِالْكَسْرِ - يَجْنَفُ جَنَفًا ، فَهُوَ جَنِفٌ وَأَجْنَفُ ، وَالْأُنْثَى جَنْفَاءُ . وَرَجُلٌ أَجْنَفُ : فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ مَي»
لسان العربصحيح «[ خوف ] خوف : الْخَوْفُ : الْفَزَعُ ، خَافَهُ يَخَافُهُ خَوْفًا وَخِيفَةً وَمَخَافَةً . قَالَ اللَّيْثُ : خَافَ يَخَافُ خَوْفًا ، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلِفًا فِي يَخَافُ لِأَنَّهُ عَلَى بِنَاءِ عَمِلَ يَعْمَلُ ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فَأَلْقَوْ»
معجم البلدانصحيح «جنفاء : بالتحريك، والمد، وفي كتاب سيبويه : وهو في نوادر الفراء جنفاء بالضم وثانيه مفتوح، وأحسب أصله من الجنف وهو الميل في الكلام والقصد، ومنه قوله تعالى : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا وهو يمد ويقصر، قال زبان بن سيار الفزاري : فإن قلائصا طوحن شهرا ضلالا ما رحلن إلى…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْـزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ( 3 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، الْمَيْتَةَ . وَ الْمَي…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لَيْسَ الْبِرَّ قرأ حفص وحمزة بنصب الراء والباقون برفعها . وَلَكِنَّ الْبِرَّ قرأ نافع والشامي بتخفيف النون وكسرها ورفع البر ، والباقون بفتح النون مشددة ونصب راء البر . وَالنَّبِيِّينَ قرأ نافع بالهمز ، والباقون بياء مشددة ، ولا يخفى ما فيه من البدل لورش ولا يخفى ما في هذه الآية …»