«إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً»
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
صحيح البخاريصحيح الأحاديث المختارةصحيح «اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً»
الأحاديث المختارةصحيح «مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ»
الأحاديث المختارةصحيح «مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ»
الأحاديث المختارةصحيح «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، وَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ، نَسَخَتْهُمَا فِي " الْمَائِدَةِ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ فَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، " فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ»
سنن أبي داودصحيح «اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً»
سنن أبي داودصحيح «نَسَخَتْهُمَا الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ . الْآيَةَ»
جامع الترمذيصحيح «اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ - قَالَ : الْفَضْلُ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «ذَمَّهَا اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلَالٌ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى»
مسند أحمدصحيح «أَنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ»
مسند أحمدصحيح «لَوْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ لَتَرَكُوهَا كَمَا تَرَكْتُمْ»
مسند الطيالسيصحيح «إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ»
مسند البزارصحيح «مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ»
المطالب العاليةصحيح «نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ : فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... الْآيَةَ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «أَوَّلُ مَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ»