«إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ»
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا
صحيح البخاريصحيح صحيح ابن خزيمةصحيح «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ " قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ ، قَالَ : وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «26 - سُورَةُ الشُّعَرَاءِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : تَعْبَثُونَ : تَبْنُونَ ، هَضِيمٌ : يَتَفَتَّتُ إِذَا مُسَّ ، مُسَحَّرِينَ : مَسْحُورِينَ ، الليْكَةُ وَالْأَيْكَةُ : جَمْعُ أَيْكَةٍ وَهِيَ جَمْعُ الشَجَرٍ ، يَوْمِ الظُّلَّةِ : إِظْلَالُ الْعَذَابِ إِيَّاهُمْ ، مَوْزُونٍ : مَعْلُومٍ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة الشعراء ) أي : هذا تفسير بعض سورة الشعراء ، مكية كلها إلا آية واحدة إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا نزلت في حسا»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «2 - بَاب غُسْلِ الْمُحْرِمِ 706 - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ اخْتَلَفَا بِالْأَبْوَاءِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ…»
لسان العربصحيح «[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ ل»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ ( 50 ) أَمَّا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ : ( وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمْ ) ، فَإِنَّهُ عَطْفٌ عَلَى : ( وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ ) ، بِمَعْنَى : وَاذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَاذْكُرُوا إِذْ نَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ( 73 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : فَقُلْنَا لِقَوْمِ مُوسَى الَّذِينَ ادَّارَءُوا فِي الْقَتِيلِ - الَّذِي قَدْ تَقَدَّمَ وَصْفُنَا أَمْرَهُ - : اضْرِبُوا الْقَتِيلَ . وَ ا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ( 61 ) قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 62 ) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَنْ أَسْرِ قرأ المدنيان والمكي بوصل همزة أَسْرِ ، ويلزم من هذا كسر النون وصلا ، وإذا وقفوا على النون ابتدءوا بهمزة مكسورة والباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين مع إسكان النون ، ومن وصل الهمزة رقق الراء وقفا ، ومن قطعها له في الراء الوجهان . بِعِبَادِي إِنَّكُمْ فتح الياء المدنيان…»