«إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ»
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل هـ ض ) : قوله : ( هضبة ) بسكون الضاد هي الصخرة الراسية العظيمة ، وجمعها هضاب ، وقيل : الجبل المنبسط على الأرض . قوله : طَلْعُهَا هَضِيمٌ أي يتفتت إذا مس كذا في الأصل ، وقال غيره : هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر . قو»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «26 - سُورَةُ الشُّعَرَاءِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : تَعْبَثُونَ : تَبْنُونَ ، هَضِيمٌ : يَتَفَتَّتُ إِذَا مُسَّ ، مُسَحَّرِينَ : مَسْحُورِينَ ، الليْكَةُ وَالْأَيْكَةُ : جَمْعُ أَيْكَةٍ وَهِيَ جَمْعُ الشَجَرٍ ، يَوْمِ الظُّلَّةِ : إِظْلَالُ الْعَذَابِ إِيَّاهُمْ ، مَوْزُونٍ : مَعْلُومٍ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان ما جاء من الأخبار في صفة الجنة وفي بيان أنها مخلوقة وموجودة الآن ، وفيه رد على المعتزلة حيث قالوا : إنها لا توجد إلا يوم القيامة ، وكذلك قالوا في النار : إنها تخلق يوم القيامة ، والجنة : البستان من الشجر ا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة الشعراء ) أي : هذا تفسير بعض سورة الشعراء ، مكية كلها إلا آية واحدة إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا نزلت في حسا»
تهذيب التهذيبصحيح «عمرو بن أبي عمرو ، شيخ . روى عن : ابن عباس في قوله تعالى : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد . قال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين عنه فقال : هو أبو إسحاق السبيعي ، فإن اسمه عمرو ، فأبوه أبو عمرو . قلت له : هو المدني - يعني : مولى المطلب - فقال : لا . »
لسان الميزانصحيح «8562 - يزيد بن زيد : شيخ ، حدث عنه أبو إسحاق السبيعي ، كلمة في التفسير لا نعرفه ، انتهى . وقال علي بن المديني في العلل : يزيد بن زيد في قوله تعالى : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ مجهول ، لم يرو عنه غير أبي إسحاق . وقال الدوري في تاريخ يحيى بن معين : أبو إسحاق ، عن يزيد بن زيد ، هو ا…»
الطب النبويصحيح «طَلْعٌ : قال تعالى : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ وقال : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ طلعُ النخل : ما يبدو من ثمرته في أول ظهوره ، وقشرُه يسمى الكُفُرَّى ، والنضيدُ : المَنْضود الذي قد نُضِّدَ بعضُه على بعض ، وإنما يُقال له ( نضيدٌ ) ما دام في كُفُرَّاه ، فإذا انفتح …»
لسان العربصحيح «[ زهق ] زهق : زَهَقَ الشَّيْءُ يَزْهَقُ زُهُوقًا ، فَهُوَ زَاهِقٌ وَزَهُوقٌ : بَطَلَ وَهَلَكَ وَاضْمَحَلَّ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ؛ وَزَهَقَ الْبَاطِل»
لسان العربصحيح «[ هضم ] هضم : هَضَمَ الدَّوَاءُ الطَّعَامَ يَهْضِمُهُ هَضْمًا : نَهَكَهُ ، وَالْهَضَّامُ وَالْهَضُومُ وَالْهَاضُومُ : كُلُّ دَوَاءٍ هَضَمَ طَعَامًا كَالْجُوَارِشْنِ ، وَهَذَا طَعَامٌ سَرِيعُ الِانْهِضَامِ وَبَطِيءُ الِانْهِضَامِ . وَهَض»
معجم البلدانصحيح «القرى : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، والقصر ، جمع قرية قد تقدم بالقريتين من اشتقاق القرية وأصلها ، ونذكر هاهنا ما يختص به ، فنقول : قال الليث : هي القرية والقرية لغتان . المكسور يمانية ؛ ومن ثم اجتمعوا في جمعها على القرى فحملوها على لغة من يقول : كسوة وكسى ، والنسبة إليها قروي ، وأم ا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ( 146 ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ( 148 ) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ( 149 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 150 ) يَقُولُ تَعَال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ( 27 ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…»