«قِيلَ لِلْأَرْضِ : خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ»
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
الأحاديث المختارةصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ أَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد فأراد به وجه الله تعالى أي : هذا باب في بيان حكم من صلى وبين يديه تنور أو شيء . . . إلى آخره ؛ يعني لا يكره ، فإن قلت : لم يوضح البخاري ذلك بل أجمله وأبهمه ، يحتمل لا يكره ويحتمل يكره ، فمن أين ترجيح احتمال عدم الكراهة ؟ قلت : إيراده …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب أي : هذا باب في بيان حكم الصلاة في الأمكنة التي خسفت أو نزل عليها العذاب ، وأبهم حكمه حيث لم يبين هل هي مكروهة أو غير جائزة ، ولكن تقديره يكره لدلالة أثر علي على ذلك . يقال خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض ، وخسف الله به الأرض خسفا أي غاب به في…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «133 - حدثنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا نافع بن عمر ، قال : حدثني ابن أبي مليكة ، عن أسماء بنت أبي بكر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الكسوف ، فقام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود ، ثم رفع…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «« باب هل يقول : كسفت الشمس ، أو خسفت » أي هذا باب يقال فيه : هل يقول القائل كسفت الشمس ، أو يقول خسفت الشمس ؟ قيل : أتى البخاري بلفظ الاستفهام إشعارا منه بأنه لم يترجح عنده في ذلك شيء . وقال بعضهم : ولعله أشار إلى ما رواه ابن عيين»
لسان العربصحيح «[ خسف ] خسف : الْخَسْفُ : سُؤوخُ الْأَرْضِ بِمَا عَلَيْهَا . خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفًا وَخُسُوفًا وَانْخَسَفَتْ وَخَسَفَهَا اللَّهُ وَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ خَسْفًا أَيْ : غَابَ بِهِ فِيهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ ( 81 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَخَسَفْنَا بِقَارُونَ وَأَهْلِ دَارِهِ . وَقِيلَ : وَبِدَارِهِ ، ل…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 50 ) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 51 )…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لَتَنُوءُ وقف عليه هشام وحمزة بالنقل والإدغام وعلى كل منهما السكون المحض والإشمام والروم فهي ستة أوجه . عِنْدِي أَوَلَمْ فتح الياء المدنيان والبصري وأما المكي فقد بين الشاطبي أن له الخلاف بين الفتح والإسكان وظاهره أن لكل من البزي وقنبل وجهين الفتح والإسكان وليس كذلك ، بل المقروء …»