«هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ»
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «17 - بَاب غَزْوَةِ أُحُدٍ . وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى ) الكلام فيه على وجوه ، الأول : أن التقدير هذا باب بيان ما جاء ، وارتفاع الباب على أنه خبر مبتدأ محذوف ، وهو مضاف إلى كلمة ما التي هي موصولة ، وأن مفتوحة في محل الرفع على أنها فاعل جاء ، والمعنى ما ورد في الحد»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب غزوة أحد أي : هذا باب في بيان غزوة أحد ، وليس في رواية أبي ذر لفظة باب ، وكانت غزوة أحد في شوال سنة ثلاث يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت منه عند ابن عائذ ، وعند ابن سعد : لسبع ليال خلون منه على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة . وقال إسحاق : للنصف منه . وعند البيهقي عن مالك :…»
السيرة النبويةصحيح «[ دَعْوَةُ الْجَنَّةِ لِلْمُجَاهِدِينَ ] ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ أَيْ حَسِبْتُمْ أ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ ( 146 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ : فَقَرَأَهُ بَعْضُهُمْ : ( وَكَأَيِّنْ ) ، بِهَمْزِ الْأَلْفِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ . وَقَرَأَهُ آخَرُونَ بِمَدِّ الْأَلِفِ وَتَخ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( 16 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَع…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ( 34 ) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 35 ) فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْ…»