«كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَعَسْكَرَ تَفَرَّقُوا»
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
المعجم الكبيرصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «25 - بَاب الْخَوْفِ مِنْ اللَّهِ 6480 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِيءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ ،…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «ويذكر عن الحسن ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق . الحسن هو البصري رحمه الله ، أي ما خاف الله تعالى إلا مؤمن ، ولا أمن الله تعالى إلا منافق ، وكل واحد من خاف وأمن يتعدى بنفسه ، قال تعالى : إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وقال الجوهري : أ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الخوف من الله تعالى ) أي : هذا باب في بيان شدة الاعتناء بالخوف من الله عز وجل ، والخوف من لوازم الإيمان ، قال الله تعالى : وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 67 - حدثنا عثمان بن»
الثقاتصحيح «ثم كانت غزوة أحد . وذلك أن أبا سفيان لما رجع بعيره إلى مكة ، قال عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وعكرمة بن أبي جهل ورجال من قريش ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم ببدر : يا معشر قريش ، إن محمدا قد وتركم ، وقتل خياركم ، فأعينونا على حربه لعلنا أن ندرك منه بعض ما أصاب منا ، فاجتمعت …»
لسان العربصحيح «[ خوف ] خوف : الْخَوْفُ : الْفَزَعُ ، خَافَهُ يَخَافُهُ خَوْفًا وَخِيفَةً وَمَخَافَةً . قَالَ اللَّيْثُ : خَافَ يَخَافُ خَوْفًا ، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلِفًا فِي يَخَافُ لِأَنَّهُ عَلَى بِنَاءِ عَمِلَ يَعْمَلُ ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فَأَلْقَوْ»
السيرة النبويةصحيح «[ ذِكْرُ مَنْ خَرَجُوا مَعَ الرَّسُولِ إلَى حَمْرَاءِ الْأَسَدِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ ( 59 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ . فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قَرَأَةِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ( 3 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْقُرْآنَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَسْتَبْشِرُونَ رقق الراء ورش . وَأَنَّ اللَّهَ قرأ الكسائي بكسر الهمزة والباقون بفتحها . الْمُؤْمِنِينَ جلي . الْقَرْحُ ضم القاف شعبة والأخوان وخلف وفتحها غيرهم . سُوءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا ما في شيء المرفوع من الأوجه الستة وقد تقدمت . رِضْوَانَ قرأ شعبة بضم الراء والباقون بكسره…»