«14- سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَادٍ : دَاعٍ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صَدِيدٌ : قَيْحٌ وَدَمٌ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَيَادِيَ اللَّهِ عِنْدَكُمْ وَأَيَّامَهُ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ رَغِبْتُمْ إ…»
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . سورة إبراهيم عليه السلام . أي هذا في تفسير بعض سورة إبراهيم عليه السلام . بسم الله الرحمن الرحيم . لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر وحده ، قال أبو العباس : فيها آية واحدة مدنية وهي قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وعن…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «352 - أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جُشم بن حارثة بن الحارث ابن أوس الأنصاري الأوسي والد عَرابة . شهد أحدا هو وابناه : عَرابة ، وعبد الله . ويقال : إن أوس بن قيظي كان منافقا ، وإنه الذي قال : إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق ابن إسحاق ، قال : حدثني الثقة …»
لسان العربصحيح «[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَ»
السيرة النبويةصحيح «[ شَيْءٌ عَنْ يَوْمِ بُعَاثَ ] وَكَانَ يَوْمُ بُعَاثَ يَوْمًا اقْتَتَلَتْ فِيهِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، وَكَانَ الظَّفْرُ فِيهِ يَوْمئِذٍ لِلْأَوْسِ عَلَى الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ عَلَى الْأَوْسِ يَوْمئِذٍ حُضَيْرُ بْنُ سِمَاكٍ الْ»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِسْرَائِيلَ لا يخفى ما فيه لأبي جعفر وحمزة وقد سبق غير مرة . تُنَـزَّلَ قرأ المكي والبصريان بإسكان النون وتخفيف الزاي والباقون بفتح النون وتشديد الزاي . وفي الآية مد منفصل ولفظ التوراة وميم جمع وقد سبق أن لقالون في مثل هذا خمسة أوجه وقد ذكرناها مفصلة . حِجُّ الْبَيْتِ قرأ حفص وا…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «هَيْهَاتَ معا قرأ أبو جعفر بكسر التاء فيهما ، والباقون بفتحها ، ووقف عليهما بالهاء البزي والكسائي ، والباقون بالتاء . بِمُؤْمِنِينَ ، كَذَّبُونِ ، أَنْشَأْنَا ، يَسْتَأْخِرُونَ ، فَاتَّقُونِ ، لَدَيْهِمْ ، فِيهِنَّ ، الْخَيْرَاتِ ، أَيَحْسَبُونَ مِنْ خَشْيَةِ ، يُظْلَمُونَ ، مُت…»