«أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ( أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ: أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ»
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ اللاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
صحيح البخاريصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنًى إِذَا قَاصٌّ يَقُصُّ ، فَقَالَ لِي رَجَاءُ : احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَقَالَ غَيْرُهُ : وَحَاقَ نَزَلَ . يَحِيقُ يَنْزِلُ . يَئُوسٌ : فَعُولٌ مِنْ يَئِسْتُ . وَقَالَ مُجَ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1844 حَدِيثٌ سَابِعٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما جاء في عذاب القبر وقوله تعالى : وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ الْهُون هو الهوان ، والْهَوْن الرفق . وقوله جل ذكره : سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب …»
لسان الميزانصحيح «7653 - مروان بن صبيح الأصبهاني ، لا أعرفه ، وله خبر منكر . أبو نعيم : حدثنا زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني ، حدثنا النضر بن هشام ، حدثنا مروان بن صبيح ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله …»
سير أعلام النبلاءصحيح «171 - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ( ت ، س ) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ بَرْدِزْبَهْ ، وَقِيلَ بَذْدُزْبَهْ ، وَهِيَ لَفْظَةٌ بُخَارِيَّةٌ ، مَعْنَاهَا الزُّرَّاعُ . أَسْلَمَ الْمُغِيْرَةُ عَلَى يَدَيِ الْيَمَانِ الْجُعْفِيِّ وَالِي…»
لسان العربصحيح «[ حيق ] حيق : اللَّيْثُ : الْحَيْقُ مَا حَاقَ بِالْإِنْسَانِ مِنْ مَكْرٍ أَوْ سُوءِ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَيَنْزِلُ ذَلِكَ بِهِ ، تَقُولُ : أَحَاقَ اللَّهُ بِهِمْ مَكْرَهُمْ . وَحَاقَ بِهِ الشَّيْءُ يَحِيقُ حَيْقًا : نَزَلَ بِهِ وَأَحَاطَ بِهِ ، وَقِيلَ»
لسان العربصحيح «[ سوأ ] سوأ : سَاءَهُ يَسُوءُهُ سَوْءًا وَسُوءًا وَسَوَاءً وَسَوَاءَةً وَسَوَايَةً وَسَوَائِيَةً وَمَسَاءَةً وَمَسَايَةً وَمَسَاءً وَمَسَائِيَةً : فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ ؛ نَقِيضُ سَرَّهُ ، وَالِاسْمُ ال»
تاريخ بغدادصحيح «1482 - محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان ، أبو عبد الله الضرير ، مولى أبي جعفر المنصور ، ويعرف بأبي العيناء . أصله من اليمامة ، ومولده بالأهواز ، ومنشؤه بالبصرة ، وبها كتب الحديث وطلب الأدب ، وسمع من أبي عبيدة معمر بن المثنى ، وأبي سعيد الأصمعي ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي زي…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلا نُفُورًا ( 42 ) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «حَلِيمًا غَفُورًا ، نَذِيرٌ معا ، يَسِيرُوا ، قَدِيرًا ، يُؤَاخِذُ ، يُؤَخِّرُهُمْ ، جَاءَ أَجَلُهُمْ ، بَصِيرًا ، كله جلي . وَمَكْرَ السَّيِّئِ قرأ حمزة بإسكان الهمزة وصلا والباقون بكسرها . فإذا وقف عليه فلحمزة فيه وجه واحد ، وهو إبدال ياء خالصة لسكونها وانكسار ما قبلها . ولهشام…»