«الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ»
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ
شرح مشكل الآثارصحيح شرح مشكل الآثارصحيح «589 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الهلال : فإن غم عليكم فاقدروا له . 4323 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ركوب البدن ؛ لقوله تعالى : والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم…»
أمثال الحديثصحيح «حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأملي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا عمرو بن طارق، عن ابن لهيعة، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن سليمان بن يسار، عن ميمونة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن العاص: الدنيا خضرة حلوة، فمن اتقى الله وأصلح، وإلا …»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( بَابُ النُّونِ مَعَ الْوَاوِ ) ( نَوَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ : الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَالْأَنْوَاءُ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " النَّ»
لسان العربصحيح «[ عرجن ] عرجن : أَبُو عَمْرٍو : الْعُرْهُونُ وَالْعُرْجُونُ وَالْعُرْجُدُ كُلُّهُ الْإِهَانُ ، وَالْعُرْجُونُ : الْعِذْقُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ الْعِذْقُ إِذَا يَبِسَ وَاعْوَجَّ ، وَقِيلَ : هُوَ أَصْلُ الْعِذْقِ الَّذِي يَعْوَجُّ وَتُقْطَعُ مِنْهُ الشَّمَا»
لسان العربصحيح «[ نوأ ] نوأ : نَاءَ بِحِمْلِهِ يَنُوءُ نَوْءًا وَتَنْوَاءً : نَهَضَ بِجَهْدٍ وَمَشَقَّةٍ . وَقِيلَ : أُثْقِلَ فَسَقَطَ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : نَاءَ بِالْحِمْلِ : إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا . وَنَاءَ بِهِ الْحِم»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَبِالْحَقِّ أَنْـزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَـزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَـزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلا ( 106 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَبِالْحَقِّ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 40 ) اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً قرأ أبو جعفر برفع التاء فيهما والباقون بنصبهما . يَأْتِيهِمْ يَسْتَهْزِئُونَ . إِلَيْهِمْ . تَقْدِيرُ . وَإِنْ نَشَأْ . قيل معا . تَأْتِيهِمْ . لا تُظْلَمُ . مُتَّكِئُونَ . كله جلي . لَمَّا قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وابن جماز بتشديد الميم وغيرهم بتخفيفها . …»