«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ»
قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ كَمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ»
شرح مشكل الآثارصحيح «قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «854 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يدل على الصور الذي ذكره الله في كتابه ما هو ؟ . 6294 - حدثنا أحمد بن أبي عمران ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد - وحدثنا ابن أبي عمران أيضا ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «82 - بَاب مَوْعِظَةِ الْمُحَدِّثِ عِنْدَ الْقَبْرِ ، وَقُعُودِ أَصْحَابِهِ حَوْلَهُ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ الْأَجْدَاثُ : الْقُبُورُ ، بُعْثِرَتْ أُثِيرَتْ ، بَعْثَرْتُ حَوْضِي أَيْ : جَعَلْتُ أَسْفَلَهُ أَعْلَاهُ ، الْإِيفَاضُ : الْإِسْرَاعُ ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ : إِلَى …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «36 - سُورَةُ يس وَقَالَ مُجَاهِدٌ : فَعَزَّزْنَا شَدَّدْنَا . يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ وكَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ . أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ . سَابِقُ النَّهَارِ يَتَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قصة يأجوج ومأجوج . أي : هذا باب في بيان قصة يأجوج ومأجوج . يأجوج رجل ، ومأجوج كذلك ابنا يافث بن نوح عليه الصلاة والسلام ، كذا ذكره عياض مشتقان من تأجج النار وهي حرارتها ، سموا بذلك لكثرتهم وشدتهم ، وهذا على قراءة من همز ، وقيل : من الأجاج وهو الماء الشدي»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ أي هذا باب في قوله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا الآية ، قال الواحدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : إن مقيس بن صبابة الليثي وجد أخاه هشام بن صبابة قتيلا في بني النجار ، وكان مسلما ، فأتى…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة يس ) أي هذا في تفسير بعض سورة يس ، ولم يثبت هذا هنا لأبي ذر ، وقد مر أن في روايته سورة الملائكة ويس ، والصواب إثباته هاهنا ، وقال أبو العباس : هي مكية بلا خلاف ، نزلت قبل سورة الفرقان وبعد سورة الجن ، وهي ثلاثة آلاف حرف ، وسبعمائة وتسع وعشرون كلمة ، وثلاث وث»
لسان العربصحيح «[ نسل ] نسل : النَّسْلُ : الْخَلْقُ . وَالنَّسْلُ : الْوَلَدُ وَالذُّرِّيَّةُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَالٌ ، وَكَذَلِكَ النَّسِيلَةُ . وَقَدْ نَسَلَ يَنْسُلُ نَسْلًا وَأَنْسَلَ وَتَنَاسَلُوا : أَنَسَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَتَنَاسَلَ بَنُو فُلَان»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ( 28 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ( 49 ) فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ( 50 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : مَا يَنْتَظِرُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ يَسْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ( 51 ) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ( 52 ) إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَة…»