«فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ق ط ) : قوله : ( درع قطر ) بكسر أوله هو ضرب من ثياب اليمن فيه حمرة . قوله : أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا أي : أصب عليه رصاصا ، ويقال : الحديد ، ويقال : الصفر ، ويقال : النحاس قاله ابن عباس . قوله : »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4807 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ الْعَوَّامِ قَالَ : سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةٍ فِي ص فَقَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ ؟ فَقَالَ : أَوَ مَا تَقْرَأُ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاو…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( القط الصحيفة ، هو هاهنا صحيفة الحسنات ) . أشار به إلى قوله تعالى : وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ، وقال : القط الصحيفة مطلقا ، ولكن المراد هاهنا صحيفة الحسنات ، وفي روا»
لسان العربصحيح «[ قطط ] قطط : الْقَطُّ : الْقَطْعُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ قَطْعُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ كَالْحُقَّةِ وَنَحْوِهَا تَقُطُّهَا عَلَى حَذْوٍ مَسْبُورٍ كَمَا يَقُطُّ الْإِنْسَانُ قَصَبَةً عَلَى عَظْمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ عَرْضًا ، قَطَّهُ ي»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَاذْكُرْ ، يَا مُحَمَّدُ ، أَيْضًا مَا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ : وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( 15 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَاسْتَفْتَحَتِ الرُّسُلُ عَلَى قَوْمِهَا : أَيِ اسْتَنْصَرَتِ اللَّهَ عَلَيْهَا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، يَقُولُ : …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ ( 15 ) وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ( 16 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ بِاللَّهِ مِ…»