«كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا»
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ق ي ) : قوله : ( القاحة ) بمهملة خفيفة واد على ثلاث مراحل قبل السقيا . قوله : ( قيد شبر وقيد سوط ) أي : قدره . قوله : ( المقير ) هو بمعنى المزفت والمقير المطلي بالقار ، وهو القير . قوله : وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ أ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «11 - بَاب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : يُقْذَفُونَ : يُرْمَوْنَ . دُحُورًا مَطْرُودِينَ . وَاصِبٌ دَائِمٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَدْحُورًا مَطْرُودًا ، يُقَالُ : مَرِيدًا مُتَمَرِّدًا . بَتَّكَهُ : قَطَّعَهُ . وَاسْتَفْزِزْ اسْتَخِفَّ بِخَيْلِكَ الْفُرْسَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «41 - سُورَةُ حم السَّجْدَةِ وَقَالَ طَاوُسٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا أَعْطِيَا . قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَيْنَا . وَقَالَ الْمِنْهَالُ عَنْ سَعِيدِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( وقيضنا لهم قرناء ، قرنا بهم تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ) . كذا في رواية أبي ذر والنسفي وجماعة ، وعند الأصيلي : وقيضنا لهم قرناء قرناهم بهم ، تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ، وهذا هو الصواب ، وليس قوله : تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ، تفسير قوله : »
لسان العربصحيح «[ قيض ] قيض : الْقَيْضُ : قِشْرَةُ الْبَيْضَةِ الْعُلْيَا الْيَابِسَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي خَرَجَ فَرْخُهَا أَوْ مَاؤُهَا كُلُّهُ ، وَالْمَقِيضُ مَوْضِعُهَا . وَتَقَيَّضَتِ الْبَيْضَةُ تَقَيُّضًا إِذَا تَكَسَّرَتْ فَصَارَتْ ف»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ( 112 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ( 25 ) يَعْنِي - تَعَالَى…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَيْدِيهِمْ ، عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ، عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ ، وَأَبْشِرُوا ، مِنْ غَفُورٍ ، إِيَّاهُ ، خَيْرٌ ، مِنْ خَلْفِهِ ، قِيلَ ، مَغْفِرَةٍ ، جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا . وَهُوَ . بِظَلامٍ . جلي . جَزَاءُ أَعْدَاءِ أبدل الهمزة الثانية واوا خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس و…»