«أَكْرَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ»
ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
الأحاديث المختارةصحيح الأحاديث المختارةصحيح «يَكْرَهُ اللهُ أَنْ يُرِيَ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «501 مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ( بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمُعَاوِيِّ - حَدِيثَانِ وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ ، رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا نَسَبَهُ عِنْدَ ذِكْرِ جَدّ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 14 ) باب في صفة الدجال وما يجيء معه من الفتن 2934 ( 104 و 105 ) [ 2828 ] عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ ، أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَا»
لسان العربصحيح «[ مهه ] مهه : مَهِهْتُ : لِنْتُ . وَمَهَّ الْإِبِلَ : رَفَقَ بِهَا . وَسَيْرٌ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ : رَفِيقٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ وَمَهَاهَةٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ كُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٌ حَسَنٌ إِلَّا النِّسَاءَ أَيْ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ( 65 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُلْ لِهَؤُلَاءِ الْعَادِل…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ( 41 ) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ( 42 ) …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «قَالَ أَوَلَوْ قرأ ابن عامر وحفص بفتح القاف واللام وألف بينهما على أنه فعل ماض وغيرهما بضم القاف وإسكان اللام على أنه فعل أمر . جِئْتُكُمْ قرأ أبو جعفر بنون مفتوحة في مكان التاء المضمومة وألف بعدها وغيره بتاء مضمومة وكل على أصله من الصلة والإبدال . عَلَيْهِ ، آبَاءَكُمْ ، كَافِرُ…»