«بسم الله الرحمن الرحيم ثبتت البسملة لأبي ذر وحده كتاب فضائل القرآن أي : هذا كتاب في بيان فضائل القرآن ، ولم يقع لفظ كتاب إلا في رواية أبي ذر ، والمناسبة بين كتاب التفسير وبين كتاب فضائل القرآن ظاهرة لا تخفى ، والفضائل جمع فضيلة ، قال الجوهري : الفضل والفضيلة خلاف النقص والنقيصة .…»
وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : السَّلامُ الْمُؤْمِنُ أي : هذا باب في قوله عز وجل : السَّلامُ الْمُؤْمِنُ كذا في رواية الجميع ، وزاد ابن بطال المهيمن ، وقال : غرضه بهذا إثبات أسماء من أسماء الله تعالى ، وكأنه أراد بهذا القدر الإشارة إلى الآيات الثلاث المذكورة في آخر سورة الحشر ، قال شيخ شيخ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 1614 ) [1719] وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ . وقوله " لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم " ، تضمَّن هذا الحديث أمرين ؛ »
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 28 ) باب في ذكر عيسى ابن مريم عليهما السلام ( 2365 ) ( 145 ) [ 2277] عن أبي هريرة قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ قَالُوا : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاء…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «2756 ( 24 ) [ 2669 ] وعنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ - لَمْ يَعْمَلْ حَسَنَةً قَطُّ - لِأَهْلِهِ إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ ، ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ اللَّهُ عَلَيْه…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1467 28 - بَابُ الْقَضَاءِ فِي الضَّوَارِي وَالْحَرِيسَةِ . 32641 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : الضَّوَارِي مَا ضَرَّ فِي الْأَذَى ، وَالْحَرِيسَةُ الْمَحْرُوسَةُ مِنَ الْمَوَاشِي فِي الْمَرْعَى . 1434 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُحَيِّصَةَ ؛ أَنَّ نَ…»
لسان العربصحيح «[ حبس ] حبس : حَبَسَهُ يَحْبِسُهُ حَبْسًا ، فَهُوَ مَحْبُوسٌ وَحَبِيسٌ ، وَاحْتَبَسَهُ وَحَبَّسَهُ : أَمْسَكَهُ عَنْ وَجْهِهِ . وَالْحَبْسُ : ضِدُّ التَّخْلِيَةِ . وَاحْتَبَسَهُ وَاحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى و»
لسان العربصحيح «[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى »
لسان العربصحيح «[ شرع ] شرع : شَرَعَ الْوَارِدُ يَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا : تَنَاوَلَ الْمَاءَ بِفِيهِ . وَشَرَعَتِ الدَّوَابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا أَيْ دَخَلَتْ . ودَوَابُّ شُرُوعٌ وَشُرَّعٌ : شَرَعَتْ »
لسان العربصحيح «[ نسف ] نسف : نَسَفَتِ الرِّيحُ الشَّيْءَ تَنْسِفُهُ نَسْفًا وَانْتَسَفَتْهُ : سَلَبَتْهُ ، وَأَنْسَفَتِ الرِّيحُ إِنْسَافًا وَأَسَافَتِ التُّرَابَ وَالْحَصَى . وَالنَّسْفُ : نَقْرُ الطَّائِرِ بِمِنْقَارِهِ ، وَقَدِ انْتَسَفَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِ ا»
لسان العربصحيح «[ نهج ] نهج : طَرِيقٌ نَهْجٌ : بَيِّنٌ وَاضِحٌ وَهُوَ النَّهْجُ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : فَأَجَزْتُهُ بِأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ نَهْجًا أَبَانَ بِذِي فَرِيغٍ مَخْرَفِ وَالْجَمْعُ نَهَجَاتٌ وَنُهُجٌ وَنُهُوجٌ ، قَالَ أَب»
لسان العربصحيح «[ همن ] همن : الْمُهَيْمِنُ وَالْمُهَيْمَنُ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ; قَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ الشَّاهِدُ»
معجم البلدانصحيح «الشرع : بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره عين مهملة، والشرع : الطريق، ومنه قوله تعالى : لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ، وهو موضع ذكره العمراني، وقال بشامة بن الغدير : لمن الديار عفون بالجزع بالدوم بين بحار فالشرع وقال النابغة : لسعدى بشرع فالبحار مساكن قفار تعفتها …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْـزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ( 213 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ ال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ( 42 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ الَّذِينَ وَصَفْتُ لَكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، صِفَتَهُمْ ، سَمَّاعُونَ لِقِيلِ الْبَاطِلِ وَالْكَذِبِ ، وَمِنْ قِيلِ بَعْضِه…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ( 71 ) ) اخْتَلَفَتْ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْإِمَامِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . السُّحْتَ قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف باسكان الحاء ، والباقون بضمها شَيْئًا جلي و النَّبِيُّونَ مثله ، وَاخْشَوْنِ وَلا قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا ، ويعقوب بإثباتها في الحالين والب…»