«53 - سُورَةُ وَالنَّجْمِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ذُو مِرَّةٍ قُوَّةٍ . قَابَ قَوْسَيْنِ حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ . ضِيزَى : عَوْجَاءُ . وَأَكْدَى : قَطَعَ عَطَاءَهُ . رَبُّ الشِّعْرَى هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ . الَّذِي وَفَّى وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ . أَزِفَتِ الآزِفَةُ…»
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والنجم أي هذا تفسير بعض سورة النجم ، وهي مكية ، قال مقاتل : غير آية نزلت في نبهان التمار ، وهي : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وفيه رد لقول أبي العباس في مقامات التنزيل وغيره ، مكية بلا خلاف ، وقال السخاوي : نزلت بعد سورة الإخلاص وقبل سورة عبس ، وهي ألف وأربعمائ…»
لسان العربصحيح «[ مرا ] مرا : الْمَرْوُ : حِجَارَةٌ بِيضٌ بَرَّاقَةٌ تَكُونُ فِيهَا النَّارُ وَتُقْدَحُ مِنْهَا النَّارُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : الْوَاهِبُ الْأُدْمَ كَالْمَرْوِ الصِّلَابِ ، إِذَا مَا حَارَدَ الْخُورُ ، وَاجْتُثَّ الْمَجَالِيحُ و»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ( 55 ) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى ( 56 ) أَزِفَتِ الآزِفَةُ ( 57 ) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ( 58 ) يَقُولُ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كَبَائِرَ الإِثْمِ قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة والباقون بفتح الباء وألف بعدها وبعد الألف همزة مكسورة ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْمَغْفِرَةِ فهو ، تَزِرُ ، وَازِرَةٌ ، وِزْرَ ، أَظْلَمَ ، وَالْمُؤْتَفِكَةَ ، نَذِيرٌ ، كله جلي . بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ قرأ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مُسْتَقِرٌّ قرأ أبو جعفر بخفض الراء وغيره برفعها ، ورقق الراء في الحالين ورش وأبو جعفر وغيرهما في الوقف فقط . فَمَا تُغْنِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . الدَّاعِ إِلَى أثبت الياء وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وورش وفي الحالين البزي ويعقوب نُكُرٍ أسكن الكاف المكي وضمها غيره . خُش…»