«قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : يَا أُمَّتَاهْ ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ»
وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ
صحيح البخاريصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «مَا ذَهَبَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا»
مسند أحمدصحيح «إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ ، أَمَّا مَرَّةً فَإِنَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ نَفْسَهُ فِي صُورَتِهِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ز ي ) : قوله : ( زاح عني الباطل ) أي : ذهب . قوله : ( زيادة كبد الحوت ) هي القطعة المنفردة المتعلقة من الكبد . قوله : الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قال »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «42 - بَاب الْمِعْرَاجِ 3887 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «3888 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ قَالَ : هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا رَسُولُ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «53 - سُورَةُ وَالنَّجْمِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ذُو مِرَّةٍ قُوَّةٍ . قَابَ قَوْسَيْنِ حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ . ضِيزَى : عَوْجَاءُ . وَأَكْدَى : قَطَعَ عَطَاءَهُ . رَبُّ الشِّعْرَى هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ . الَّذِي وَفَّى وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ . أَزِفَتِ الآزِفَةُ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب إذا صلى في ثوب له أعلام ، ونظر إلى علمها أي هذا باب يذكر فيه إذا صلى شخص وهو لابس ثوبا وله أعلام ، ونظر إلى أعلامه هل يكره ذلك أم لا ؟ وقال الكرماني : ونظر إلى علمه ، وفي بعضها إلى علمها ، والتأنيث فيه باعتبار الخميصة ، ونقله بعضهم عنه بالعكس حيث قال : قال الكرماني في رواية :…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «371 - حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ قال : هي رؤيا عين ، أريها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به إلى بيت المقدس . مطابقته للترجمة ظ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والنجم أي هذا تفسير بعض سورة النجم ، وهي مكية ، قال مقاتل : غير آية نزلت في نبهان التمار ، وهي : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وفيه رد لقول أبي العباس في مقامات التنزيل وغيره ، مكية بلا خلاف ، وقال السخاوي : نزلت بعد سورة الإخلاص وقبل سورة عبس ، وهي ألف وأربعمائ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ( 17 ) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ( 18 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : مَا مَالَ بَصَرُ مُحَمَّدٍ يَعْدِلُ يَمِينًا وَشِمَالًا عَمَّا رَأَى ، أَيْ وَلَا جَاوَزَ مَا أُمِرَ بِهِ قَطْعًا …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ ، أَفَرَأَيْتُمُ ، الْفُؤَادُ ، سِدْرَةِ ، السِّدْرَةَ ، الْمَأْوَى ، رَبِّهِمُ الْهُدَى ، كله ظاهر . كَذَبَ شدد الذال هشام وأبو جعفر وخففها غيرهما . أَفَتُمَارُونَهُ قرأ الأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وسكون الميم ، وغيرهم بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها . اللاتَ قرأ رويس …»