4657باب حدثنا يحيىحَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : يَا أُمَّتَاهْ ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ ؟ فَقَالَتْ : لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ ، مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ : ج٦ / ص١٤١مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾، ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ﴾، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ﴾، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾الْآيَةَ ، وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
الْقَوْسِ(المادة: القوس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَوِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : " قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ : أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ " الْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي أَسْفَلِ الْجُلَّةِ ، كَأَنَّهَا شُبِّهَتْ بِقَوْسِ الْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَانِحَتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ : " تَضَيَّفْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَأَتَانِي بِقَوْسٍ وَكَعْبٍ وَثَوْرٍ "لسان العرب[ قوس ] قوس : الْقَوْسُ : مَعْرُوفَةٌ عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقَوْسُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، فَمَنْ أَنَّثَ قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا : قُوَيْسَةٌ ، وَمَنْ ذَكَّرَ قَالَ : قُوَيْسٌ . وَفِي الْمَثَلِ : هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْسٍ سَهْمًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَوْسُ الَّتِي يُرْمَى عَنْهَا ، أُنْثَى ، وَتَصْغِيرُهَا : قُوَيْسٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، شَذَّتْ عَنِ الْقِيَاسِ وَلَهَا نَظَائِرُ قَدْ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ ، وَالْجَمْعُ : أَقْوُسٌ وَأَقْوَاسٌ وَأَقْيَاسٌ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ ، وَقِيَاسٌ ، وَقِسِيٌّ وَقُسِيٌّ ، كِلَاهُمَا عَلَى الْقَلْبِ عَنْ قُوُوسٍ ، وَإِنْ كَانَ قُوُوسٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ ، اسْتَغْنَوْا بِقِسِيٍّ عَنْهُ فَلَمْ يَأْتِ إِلَّا مَقْلُوبًا . وَقِسْيٌ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَفِيهِ صَنْعَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : جَمْعُ الْقَوْسِ : قِيَاسٌ ، قَالَ الْقُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ : وَوَتَّرَ الْأَسَاوِرُ الْقِيَاسَا صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الْأَنْفَاسَا الْأَسَاوِرُ : جَمْعُ أُسْوَارٍ ، وَهُوَ الْمُقَدَّمُ مِنْ أَسَاوِرَةِ الْفُرْسِ . وَالصُّغْدُ : جِيلٌ مِنَ الْعَجَمِ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ اسْمُ بَلَدٍ . وَقَوْلُهُمْ فِي جَمْعِ الْقَوْسِ : قِيَاسٌ أَقْيَسُ ، مِنْ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ : قُسِيٌّ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا قَوْسٌ ، فَالْوَاوُ مِنْهَا قَبْلَ السِّينِ ، وَإِنَّمَا حُوِّلَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا ، فَإِذَا قُلْتَ فِي جَمْعِ الْقَوْسِ : قِسِيٌّ أَخَّرْتَ الْوَاوَ بَعْدَ السِّينِ ، قَالَ : فَالْقِيَاسُ جَمْعُ الْقَوْسِ أَحْسَنُ مِنَ الْقِسِيِّ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنَ الْقِيَاسِ الْفَجَّاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَكَانَ أَصْلَ قِسِيٍّ : قُوُوسٌ ; لِأَنَّهُ فُعُولٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَدَّمُوا اللَّامَ وَصَيَّرُوهُ قُسُوٌّ عَلَى ف
الْبَرْطَمَةُ(المادة: البرطمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَرْطَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ، قَالَ : هِيَ الْبَرْطَمَةُ " وَهُوَ الِانْتِفَاخُ مِنَ الْغَضَبِ . وَرَجُلٌ مُبَرْطِمٌ مُتَكَبِّرٌ . وَقِيلَ مُقَطِّبٌ مُتَغَضِّبٌ . وَالسَّامِدُ : الرَّافِعُ رَأْسَهُ تَكَبُّرًا .لسان العرب[ برطم ] برطم : الْبِرْطَامُ وَالْبُرَاطِمُ : الرَّجُلُ الضَّخْمُ الشَّفَةِ . وَشَفَةٌ بِرْطَامٌ : ضَخْمَةٌ ، وَالِاسْمُ الْبَرْطَمَةُ ، وَالْبَرْطَمَةُ : عُبُوسٌ فِي انِتِفَاخٍ وَغَيْظٍ ; قَالَ : مُبَرْطِمٌ بَرْطَمَةَ الْغَضْبَانِ بِشَفَةٍ لَيْسَتْ عَلَى أَسْنَانِ . تَقُولُ مِنْهُ : رَأَيْتُهُ مُبَرْطِمًا ، وَمَا أَدْرِي مَا الَّذِي بَرْطَمَهُ . وَالْبَرْطَمَةُ : الِانْتِفَاخُ مِنَ الْغَضَبِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : قَدْ بَرْطَمَ بَرْطَمَةً : إِذَا غَضِبَ ، وَمِثْلُهُ : اخْرَنْطَمَ . وَجَاءَ فُلَانٌ مُبْرَنْطِمًا : إِذَا جَاءَ مُتَغَضِّبًا . وَبَرْطَمَ اللَّيْلُ : إِذَا اسْوَدَّ . الْكِسَائِيُّ : الْبَرْطَمَةُ وَالْبَرْهَمَةُ كَهَيْئَةِ التَّخَاوُصِ . وَتَبَرْطَمَ الرَّجُلُ أَيْ تَغَضَّبَ مِنْ كَلَامٍ . وَبَرْطَمَ الرَّجُلُ : إِذَا أَدْلَى شَفَتَيْهِ مِنَ الْغَضَبِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ، قَالَ : هِيَ الْبَرْطَمَةُ وَهُوَ الِانْتِفَاخُ مِنَ الْغَضَبِ . وَرَجُلٌ مُبَرْطِمٌ : مُتَكَبِّرٌ ، وَقِيلَ : مُقَطِّبٌ مُتَغَضِّبٌ ، وَالسَّامِدُ : الرَّافِعُ رَأْسَهُ تَكَبُّرًا .
تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .
السنن الكبرى#11373أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَنِ ابنِ أَبِي عَدِيٍّ وَعَبدِ الأَعلَى عَن دَاوُدَ عَن عَامِرٍ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ
مسند أحمد#25469رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُنْهَبِطًا ، قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
مسند أحمد#3922إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ ، أَمَّا مَرَّةً فَإِنَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ نَفْسَهُ فِي صُورَتِهِ