حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 111
21778
ذكر تزويج النبي صلى الله عليه وسلم زينب وذكر سنها ووفاتها ومن أخبارها

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ [١]، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

لَوْ كَتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا
مرسلمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    وهذا القدر أخرجه مسلم كما قال الترمذي وأظن الزائد بعده مدرجا في الخبر فإن الراوي له عن داود لم يكن بالحافظ

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة62هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    محمد بن علي بن زيد الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 115) برقم: (3113) ، (4 / 115) برقم: (3112) ، (6 / 52) برقم: (4415) ، (6 / 140) برقم: (4657) ، (9 / 116) برقم: (7104) ، (9 / 155) برقم: (7253) ومسلم في "صحيحه" (1 / 110) برقم: (403) ، (1 / 111) برقم: (406) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 257) برقم: (60) والنسائي في "الكبرى" (10 / 83) برقم: (11110) ، (10 / 220) برقم: (11372) ، (10 / 274) برقم: (11496) والترمذي في "جامعه" (5 / 153) برقم: (3360) ، (5 / 264) برقم: (3524) ، (5 / 265) برقم: (3526) ، (5 / 315) برقم: (3600) وأحمد في "مسنده" (11 / 5855) برقم: (24808) ، (11 / 6008) برقم: (25469) ، (12 / 6266) برقم: (26580) ، (12 / 6276) برقم: (26627) ، (12 / 6277) برقم: (26628) ، (12 / 6339) برقم: (26883) والطيالسي في "مسنده" (3 / 34) برقم: (1514) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 303) برقم: (4901) ، (8 / 305) برقم: (4903) ، (8 / 305) برقم: (4902) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 246) برقم: (6610) والطبراني في "الكبير" (24 / 41) برقم: (21778) ، (24 / 41) برقم: (21779)

الشواهد24 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١١٠) برقم ٤٠٣

كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَائِشَةَ ، ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ [وفي رواية : مَنْ قَالَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ(١)] فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ ، مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ(٢)] [وفي رواية : أَعْظَمُ الْفِرْيَةِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَالَ ثَلَاثَةً(٣)] ، قُلْتُ : مَا هُنَّ ؟ قَالَتْ : مَنْ زَعَمَ [وفي رواية : مَنْ حَدَّثَكَ(٤)] أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : فَقَدْ كَذَبَ(٥)] ، قَالَ : وَكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسْتُ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْظِرِينِي وَلَا تَعْجَلِينِي ، أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ(٧)] : وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [وفي رواية : وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ(٨)] ، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، فَقَالَتْ : أَنَا [وفي رواية : إِنِّي(٩)] أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٠)] ، لَمْ أَرَهُ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ [وفي رواية : فَقَالَ : هُوَ جِبْرِيلُ ، رَأَيْتُهُ مَرَّتَيْنِ ؛ رَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ، وَرَأَيْتُهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ(١١)] ، [وفي رواية : قَالَتْ : إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَآهُ مَرَّةً عَلَى خَلْقِهِ وَصُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا(١٢)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ(١٣)] رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا [وفي رواية : وَرَآهُ مَرَّةً أُخْرَى حِينَ هَبَطَ(١٤)] مِنَ السَّمَاءِ سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَمْ يَقُلْ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ؟ فَقَالَتْ : سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ يَنْزِلُ مِنَ الْأُفُقِ عَلَى خَلْقِهِ وَهَيْئَتِهِ ، أَوْ عَلَى خَلْقِهِ وَصُورَتِهِ ، سَادًّا مَا بَيْنَهُمَا(١٥)] [وفي رواية : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُنْهَبِطًا ، قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَعَلَيْهِ ثِيَابُ سُنْدُسٍ , مُعَلَّقًا بِهِ اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ(١٦)] [وفي رواية : مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ وَلَكِنْ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ وَخَلْقُهُ سَادٌّ مَا بَيْنَ الْأُفُقِ(١٧)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَا رَآهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكَ جِبْرِيلُ رَآهُ مَرَّتَيْنِ فِي صُورَتِهِ : مَرَّةً مَلَأَ الْأُفُقَ ، وَمَرَّةً سَادًّا أُفُقَ السَّمَاءِ(١٨)] [وفي رواية : وَمَرَّةً سَادًّا آفَاقَ السَّمَاءِ(١٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي فِيهَا الرُّؤْيَةُ ، فَقَالَتْ : أَنَا أَعْلَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِهَذِهِ ، وَأَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ قَالَ : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ(٢٠)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : فَأَيْنَ قَوْلُهُ : ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قَالَتْ : إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ(٢١)] [وفي رواية : الرَّجُلِ(٢٢)] [، وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ(٢٣)] ، فَقَالَتْ : أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٤)] يَقُولُ : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ؟ قَالَتْ : وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٥)] [وفي رواية : مِنَ الْوَحْيِ(٢٦)] ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : فَلَا تُصَدِّقْهُ(٢٧)] ، وَاللَّهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ [وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ، قَالَتْ : لَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ :(٢٨)] [وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ .(٢٩)] [فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ ، فَأَعْتَقْتَهُ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ إِلَى قَوْلِهِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا تَزَوَّجَهَا قَالُوا : تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ ابْنِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ ، فَلَبِثَ حَتَّى صَارَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانٍ ، وَفُلَانٌ أَخُو فُلَانٍ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ(٣١)] قَالَتْ : وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُخْبِرُ بِمَا يَكُونُ [وفي رواية : أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ(٣٢)] فِي غَدٍ ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ [وفي رواية : فَقَدْ كَذَبَ(٣٣)] ، وَاللَّهُ يَقُولُ : قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ(٣٤)] [وفي رواية : وَاللَّهُ يَقُولُ : وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا(٣٥)] [وفي رواية : لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، كَعْبًا بِعَرَفَةَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَكَبَّرَ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الْجِبَالُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّا بَنُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ كَعْبٌ : إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى ، فَكَلَّمَ مُوسَى مَرَّتَيْنِ ، وَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنِ . قَالَ مَسْرُوقٌ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؟ فَقَالَتْ :(٣٦)] [سُبْحَانَ اللَّهِ !(٣٧)] [لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِشَيْءٍ قَفَّ لَهُ شَعْرِي . قُلْتُ : رُوَيْدًا ، ثُمَّ قَرَأْتُ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قَالَتْ أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ ؟ إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ أَوْ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أُمِرَ بِهِ ، أَوْ يَعْلَمُ الْخَمْسَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ(٣٨)] [وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ(٣٩)] [فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ ، وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَمْ يَرَهُ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ : مَرَّةً عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَمَرَّةً فِي جِيَادٍ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١١١١٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٦٥٧·مسند أحمد٢٤٨٠٨·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٦١٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٤١٥٤٦٥٧٧١٠٤٧٢٥٣·مسند أحمد٢٤٨٠٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٤١٥٤٦٥٧٧١٠٤·مسند أحمد٢٤٨٠٨·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٣٧٢·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٣٦٠·
  8. (٨)السنن الكبرى١١٣٧٢·شرح مشكل الآثار٦٦١١·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٤٩٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٦٥٧·مسند أحمد٢٥٤٦٩·السنن الكبرى١١٣٧٢١١٤٩٦·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٥١٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى١١٣٧٢·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٣٦٠·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١٣٧٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى١١١١٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٤٦٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣١١٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٠·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٦٦١٠·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٠١·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٠٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣١١٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٠٦·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٥١٤·السنن الكبرى١١٤٩٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٤١٥·جامع الترمذي٣٣٦٠·السنن الكبرى١١٣٧٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧٢٥٣·جامع الترمذي٣٥٢٤٣٥٢٥٣٥٢٦·صحيح ابن حبان٦٠·المعجم الكبير٢١٧٧٨·السنن الكبرى١١١١٠·شرح مشكل الآثار٦٦١٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧٢٥٣·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١١٣٧٢·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٠٤·مسند أحمد٢٦٦٢٨·السنن الكبرى١١٣٧٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢١٧٧٨·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٥٢٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١١٣٧٢١١٤٩٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٤١٥٤٦٥٧٧١٠٤·مسند أحمد٢٤٨٠٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١١٣٧٢·
  35. (٣٥)السنن الكبرى١١١١٠·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٦٠٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٠٥·مسند أحمد٢٤٨٠٨·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٦٠٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٨٠٨·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٦٠٠·
مقارنة المتون105 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية111
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21778 111 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَوْ كَتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ولعل الصواب: ( أبو معاوية) ، كما في مسند إسحاق والجامع الصحيح ، والله أعلم.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث