«نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ»
وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا
السنن الكبرىصحيح البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الحَدِيث الْخَامِس عشر عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : مَا هبت ريح قطّ إِلَّا جثا النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَة وَلَا تجعلها عذَابا ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رياحًا وَلَا تجعلها ريحًا . هَذَا الحَ…»
لسان العربصحيح «[ مرر ] مرر : مَرَّ عَلَيْهِ وَبِهِ يَمُرُّ مَرًّا أَيِ اجْتَازَ . وَمَرَّ يَمُرُّ مَرًّا وَمُرُورًا : ذَهَبَ وَاسْتَمَرَّ مِثْلُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : مَرَّ يَمُرُّ مَرًّا وَمُر»
لسان العربصحيح «[ نحس ] نحس : النَّحْسُ : الْجُهْدُ وَالضُرُّ . وَالنَّحْسُ : خِلَافُ السَّعْدِ مِنَ النُّجُومِ وَغَيْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَنْحُسٌ وَنُحُوسٌ . وَيَوْمٌ نَاحِسٌ وَنَحْسٌ ونحس وَنَحِيسٌ مِنْ أَيَّامٍ نَوَاحِسَ وَنَحْسَاتٍ وَنَحِسَاتٍ ، مَنْ جَعَلَهُ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ ( 16 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَأَرْسَلْنَا عَلَى عَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْـزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 ) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَفَتَحْنَا شدد التاء ابن عامر ، وأبو جعفر ويعقوب وخففها غيرهم . عُيُونًا كسر العين المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان وضمها غيرهم . وَنُذُرِ في مواضعه الستة أثبت الياء وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وحذفها غيرهما مطلقا . الْقُرْآنَ ، عَلَيْهِمْ كله الذِّكْرُ ، خَيْرٌ ، شَيْءٍ خَلَقْنَا…»