«وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ دَالًا»
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بَاب أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 4871 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا سَأَلَ الْأَسْوَدَ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ أَوْ مُذَّكِرٍ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقْرَؤُهَا : ف…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، نا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ ، وَعَنْ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ وَيَأْمَنَ الْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ أي هذا باب في قوله تعالى : تَنْـزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ هذه الآية وما قبلها فيما جرى على عاد قوله : تَنْـزِعُ النَّاسَ أي الريح الصرصر المذكور فيما قبله تنزع الناس ، أي تقلعهم ، ثم ترمي…»
لسان العربصحيح «[ خوا ] خوا : خَوَتِ الدَّارُ : تَهَدَّمَتْ وَسَقَطَتْ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً ؛ أَيْ خَالِيَةً ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : »
لسان العربصحيح «[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : »
لسان العربصحيح «[ قعر ] قعر : قَعْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَقْصَاهُ ، وَجَمْعُهُ قُعُورٌ . وَقَعَرَ الْبِئْرَ وَغَيْرَهَا : عَمَّقَهَا . وَنَهْرٌ قَعِيرٌ : بَعِيدُ الْقَعْرِ ، وَكَذَلِكَ بِئْرٌ قَعِيرَةٌ وَقَعِيرٌ ، وَقَدْ قَعُرَتْ قَعَارَةً . وَقَصْعَةٌ قَعِيرَةٌ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ( 70 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ : ( قَالُوا ) قَالَ قَوْمُ مُوسَى - الَّذِينَ أُمِرُوا بِذ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ( 68 ) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْـزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 ) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُ…»