«إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ»
كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ
صحيح البخاريصحيح المطالب العاليةصحيح «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قَالَ : الْمَوْزُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ن ض ) : قوله : ( نضب عنه الماء ) أي نفد ونشف . قوله : ( لحما نضيجا ) أي استوى طبخه ومنه ما ينضجون كراعا أي يطبخونه . قوله : ( فيما سقى بالنضح ) أي بالسواني وما في معناها من السقي بالدلو ونحوه ، وسميت الإبل نواضح لنضحها الماء باستقائها وصبها إياه ، وقد تكرر في الحديث ذكر الن…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «8 - بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : مُطَهَّرَةٌ مِنْ الْحَيْضِ وَالْبَوْلِ وَالْبُزَاقِ . كُلَّمَا رُزِقُوا أُتُوا بِشَيْءٍ ثُمَّ أُتُوا بِآخَرَ ، قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ أُتِينَا مِنْ قَبْلُ . وَأُتُوا بِ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «472 - حَدِيثٌ ثَالِثَ عَشَرَ لِابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَة…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «9 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها ، وكدت أن أعج…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان ما جاء من الأخبار في صفة الجنة وفي بيان أنها مخلوقة وموجودة الآن ، وفيه رد على المعتزلة حيث قالوا : إنها لا توجد إلا يوم القيامة ، وكذلك قالوا في النار : إنها تخلق يوم القيامة ، والجنة : البستان من الشجر ا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الواقعة أي هذا في تفسير بعض سورة الواقعة ، قال أبو العباس : مكية ، واختلف في وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ وفي أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ والأولى نزلت في أهل الطائف ، وإسلامهم بعد الفتح وحنين ، والثانية نزلت في دعائه بالسقيا ، فقيل : مطرنا بنوء كذا ، فنزلت : وَتَجْ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «472 ( 4 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ 447 - ذَكَرَ فِيهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِي ; أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا ، وَ…»
الكامل في الضعفاءصحيح «79/811 سعيد بن المرزبان أبو سعد البقال الأعور كوفي مولى حذيفة بن اليمان حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين ، عن سعيد بن المرزبان قال : ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال : هو أبو سعد البقال . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس ، عن يحيى قال : سعيد بن المرزبان أبو سعد …»
تأويل مختلف الحديثصحيح «45 - قَالُوا : حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ النَّظَرُ قَصَصٌ وَأَخْبَارٌ قَدِيمَةٌ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ عِوَجًا اقْتَلَعَ جَبَلًا ، قَدْرُهُ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، عَلَى قَدْرِ عَسْكَرِ مُوسَى ، فَحَمَلَهَ عَلَى رَأْسِهِ لِيُطْبِقَهُ عَلَيْهِمْ ، فَصَارَ طَوْقًا فِي عُنُقِهِ حَتَّى…»
الطب النبويصحيح «طَلْحٌ : قال تعالى : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال أكثر المفسِّرين : هو المَوْز . والمنضودُ : هو الذي قد نُضِّدَ بعضُه على بعض ، كالمُشْط . وقيل : ( الطلحُ ) : الشجرُ ذو الشَّوْك ، نُضِّدَ مكانَ كل شَوْكة ثمرة ، فثمرُه قد نُضِّدَ بعضُه إلى بعض ، فهو مثل الموز ، وهذا القولُ أصح ، ويكون م…»
لسان العربصحيح «[ طلح ] طلح : الطِّلَاحُ : نَقِيضُ الصَّلَاحِ . وَالطَّالِحُ : خِلَافُ الصَّالِحِ . طَلَحَ يَطْلُحُ طَلَاحًا : فَسَدَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ طَالِحٌ ; أَيْ فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الطَّلْحُ مَصْدَرُ ط»
لسان العربصحيح «[ نضد ] نضد : نَضَدْتُ الْمَتَاعَ أَنْضِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، نَضْدًا وَنَضَّدْتُهُ : جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : ضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالتَّنْضِيدُ : مِثْلُهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي وَضْعِهِ مُتَرَا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ( 27 ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…»