«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا»
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
صحيح البخاريصحيح صحيح ابن حبانصحيح «أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «بِتُّ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، " فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «بِتُّ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «عِنْدَ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 41 ) كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَةِ 1 - بَاب فَضْلِ الزَّرْعِ وَالْغَرْسِ إِذَا أُكِلَ مِنْهُ . وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب المزارعة ) أي هذا كتاب في بيان أحكام المزارعة ، وهي مفاعلة من الزرع ، والزراعة هي الحرث والفلاحة ، وتسمى مخابرة ومحاقلة ، ويسميها أهل العراق القراح ، وفي المغرب القراح من الأرض كل قطعة على حيالها ، ليس فيها شجر ، ولا شائب سبخ ، وتجمع على أقرحة ، كمكا…»
لسان العربصحيح «[ زرع ] زرع : زَرَعَ الْحَبَّ يَزْرَعُهُ زَرْعًا وَزِرَاعَةً : بَذَرَهُ ، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ ، وَجَمْعُهُ زُرُوعٌ ، وَقِيلَ : الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ ، وَقِيلَ : الزَّرْعُ طَرْحُ الْبَذْرِ ؛ وَقَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ ( 62 ) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ( 63 ) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ( 64 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ( 24 ) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 ) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ…»