«مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ»
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
صحيح البخاريصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ - قَالَ : الصَّحَابَةُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6 - سُورَةُ الْأَنْعَامِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ مَعْذِرَتُهُمْ ، مَعْرُوشَاتٍ مَا يُعْرَشُ مِنْ الْكَرْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، حَمُولَةً مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا ، وَلَلَبَسْنَا لَشَبَّهْنَا ، لأُنْذِرَكُمْ بِهِ أَهْلَ مَكَّةَ ، وَيَنْأَوْنَ يَتَبَاعَدُو…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم أي هذا باب في بيان وجود الجن وفي بيان أنهم يثابون بالخير ويعاقبون بالشر والكلام فيه على أنواع . الأول في وجود الجن فقال الشيخ أبو العباس بن تيمية رحمه الله : لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن وجمهور طوائف الكفار على إثبات الجن ، وإن وجد فيهم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأنعام أي هذا في تفسير سورة الأنعام ، ذكر ابن المنذر بإسناده ، عن ابن عباس قال: نزلت سورة الأنعام بمكة شرفها الله ليلا جملة وحولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح، وذكر نحوه عن أبي جحيفة، وعن مجاهد نزل معها خمسمائة ملك يزفونها ويحفونها، وفي تفسير أبي محمد بن إسحاق بن إبراهيم …»
لسان العربصحيح «[ ثوا ] ثوا : الثَّوَاءُ : طُولُ الْمُقَامِ ، ثَوَى يَثْوِي ثَوَاءً ، وَثَوَيْتُ بِالْمَكَانِ وَثَوَيْتُهُ ثَوَاءً وَثُوِيًّا ، مِثْلُ مَضَى يَمْضِي مَضَاءً وَمُضِيًّا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ; وَأَثْوَيْتُ بِهِ : أَطَلْتُ الْإِقَامَةَ بِهِ .»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 129 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ( نُوَلِّي ) . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : نَحْمِلُ بَعْضَهُمْ لِبَعْضٍ وَلِيًّا عَلَى الْكُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا ( 39 ) يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ : وَهَلَّا إِذْ دَخَلْتَ بُسْتَانَكَ ، فَأَعْجَبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنْهُ ،…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ جلي . يَحْشُرُهُمْ قرأ حفص وروح بالياء التحتية ، والباقون بالنون . وَيُنْذِرُونَكُمْ رقق الراء ورش . عَمَّا يَعْمَلُونَ قرأ ابن عامر بالتاء الفوقية ، والباقون بالياء التحتية . إِنْ يَشَأْ أبدله أبو جعفر في الحالين وحمزة عند الوقف ، ولا إبدال فيه لورش ولا للسوسي . مَكَانَتِ…»